فى منتصف لوحات الأطفال وضحكاتهم التى أعطت للمهرجان طعماً خاصاً، استقرت الجدارية التى وصل طولها ل5 أمتار والتى أعدتها "فنية مصرية" للمطالبة بحقوق الأيتام فى حياة أفضل بعيداً عن العزلة والتى رسموا عليها الشخصيات الكرتونية المفضلة للأطفال، كما رسموا بجوارها أحلامهم وأمنياتهم الخاصة، كما تضمن مهرجان الاحتفال بالأيتام ورشة للنحت بالطين، ورسم على وجوه الأطفال.
من بين اللوحات تحدث الفنان التشكيلى "أحمد بيرو" عن فكرة المهرجان التى استغرق الإعداد لها عدة أشهر جمعوا خلالها بين مجموعة كبيرة من ورش العمل مع الأطفال فى دور الأيتام المختلفة، وقال "بيرو": حاولنا الاحتفال باليتيم بطريقة مختلفة عن كل عام، من خلال دفعهم للمشاركة فى الاحتفال بأيديهم من خلال ورش العمل التى نظمناها على مدار شهور طويلة، فتحنا لهم خلالها باباً للإبداع ورسم أحلامهم على الورق الأبيض الذى تحول لأعمال فنية رائعة اخترنا عرضها اليوم للتعبير عنهم فى الاحتفال الخاص بهم.
يكمل بيرو: المعرض نتاج لخمسة ورش عمل مع دور مختلفة بدأ العمل بها منذ العام الماضى مع دور أيتام مختلفة، ومع حوالى 200 طفل يتيم رسموا أحلامهم وقاموا بتلوينها، وشاركوا فى تعليقها على جدران المعرض، كما حاولنا التعبير عن حقوقهم من خلال جدارية تطالب فى حقوق الطفل اليتيم فى التمتع بطفولته.
البسمات التى ظهرت فى عيون الأطفال المشاركين فى المعرض بمجرد تسلمهم الجوائز وشهادات التقدير، هى الهدف الذى أطلقت من أجله "فنية مصرية" مهرجان الألوان فى يوم اليتيم، لإدخال البهجة على قلوب الأطفال الذين علقوا أحلامهم على الجدران، وشاركوا فى رسمها وتلوينها بالألوان التى غابت عن عالمهم الباهت الذى خرجوا منه بإبداعات فنية تجاوزت سنهم الصغيرة وعبرت عن ألوان مبهجة اختاروها لأنفسهم.





