وأضاف الحزب فى بيان له، أن ما زاد من قسوة الأحداث، هو حالة التربص السياسى والإعلامى الموجودة أصلا، والتى أبى مشعلوها إلا أن يستفيدوا ويوظفوا تلك الفتنة كل حسب هواه، مؤكدا أن الكل خاسر إذا تقاتل المصريون بسيفيهما، وأن الكاسب الوحيد هم أعداء هذا الوطن فى الخارج، ووكلاؤهم فى الداخل.
كما طالب الحزب العقلاء من أهالى مدينة الخصوص، من مسلمين ومسيحيين، التصدى لأفعال الصغار، وتهدئة الشباب المتحمس المتسرع، وتوعية الجميع بالمسئولية المشتركة بل الواحدة عن هذا الوطن الغالى، وطالب بتشكيل لجنة تقصى حقائق من الحكماء تبحث تفاصيل الأحداث وتضع الكل أمام مسئولياته، وبتطبيق القانون بعدالة وحزم على الجميع.