نداء إلى علماء الأمة..
حدثتنى نفسى وأنا أفكر فى كتابة هذه الكلمات بمن أكون؟ لأتحدث مع علماء الأمة فهم هامة وقامة وأنا مواطن بسيط لاحت له فكرة بسيطة فى كتابتها خطيرة فى مفهومها وتوابعها، وكان لى أسئلة مهمة لعلمائنا الأفاضل هل لنا هدف فى الدعوة خلاف إنقاذ الناس من النار إلى النور؟ وهل ننتظر أن يكفر بعضنا البعض؟ وهل دور علماء الفضائيات الحديث الذى تغلب عليه السياسة؟ كل علامات الاستفهام تلك وغيرها تحتاج لإجابات، أقول ذلك بمناسبة ما يدور الآن عن موضوع قمة فى الأهمية وهو (المد الشيعى فى مصر) وهل ننتظر أن يكفر بعضنا البعض أم نتجه إلى سد الذرائع وغلق الأبواب التى قد يستخدمها هذا (المد الشيعى) وجال فى خاطرى نقطة مهمة لابد من التركيز عليها ألا وهى (المد الشيعى) وخلطه بالتصوف النقى، فأنا عن شخصى كان لى عظيم الشرف فى أن أتعرف على الكثير من الصوفيين ومعظمهم ولا نزكيهم على الله تحس فيه صفاء النفس ونقاء السريرة، وكنت أجالس أناسا منهم ممن انقطع للعبادة فى صحارى سيناء ليقيم فيها شعائر ربه حيث لا يسمعه إلا الملك الديان وعندما تحادثه كأنك تجلس مع واحد من أهل الجنة (ولكن وما أدراك ما لكن) فهى سبب كتابتى تلك الكلمات الهامة، فالتصوف النقى يختلط ببعض الأمور أو دست عليه بعض التصرفات التى تسيئ له، وسوف تكون المدخل الأساسى للمد الشيعى فى مصر وهى ليست سبة أن نحب آل البيت فهى من المقومات الأساسية لأى مسلم أن يحب رسوله (صلى الله عليه وسلم) وأهل بيته ولكن أذكر هنا المغالاة حيث إن المغالاة كانت أهم أسباب الشرك فى الأرض فمن هنا ومن تلك المحبة لآل البيت قد يجد هذا المد الشيعى التربة الخصبة ليجد لسرطانه المنفذ لهذه الطريقة الجليلة وهو حب آل البيت ثم يقوم ببث سمومه فى هذا الكيان وهذا المحب للرسول (صلى) وآل بيته عليهم رضوان الله ومن هنا أقدم دعوتى لعلمائنا الأفاضل أن يبدأوا بحملة توعية كبرى نوضح فيها مدى خطورة هذا المد الشيعى بدون تجريح فى أحد أو تكفير للغير فى بساطة تجبر على الاستماع فلابد أن ينتقل العلماء من الفضائيات إلى أرض الواقع ورغم أننى لا أنكر عليهم حديثهم فى الفضائيات، إلا أننى أذكرهم بأن هناك الكثير والكثير من الناس لا يتابعون تلك الفضائيات ومن الواجب على علمائنا النزول لهم فى أماكنهم إن كنا نريد فعلا أن نصل إلى دعوة لله نقيه نسد فيها الذرائع ونطبق (درء المفسدة مقدم على جلب المنفعة) نسأل الله التوفيق .
صورة أرشيفيه