تقول باحثة العلاقات الإنسانية، شيماء فؤاد، هناك مجموعة من النقاط يجب على كل من الطرفين الرجل والمرأة مراعتها حتى يحظى الشريكان بحياة سعيدة ومتزنة ومنها:
مراعاة الزوج أن الزوجة تركت أسرتها وعالمها ومكانها، وانتقلت لتستكمل عمرها مع أشخاص جديدة وعادات جديدة ومهام جديدة.. حياة جديدة بالكامل.. فلا تشقوا على الزوجات أيها الأزواج.. هى ليست آلة مبرمجة.. هى كل يوم تكتشف جديدا فى حياتها الجديدة.. فـكن لها الأب والأخ والزوج والحبيب والرفيق ويد العون.
هناك أيضا طريقة بسيطة وفعالة فى كسب رضا الطرف الآخر وهى استخدام لغة الطلب.. بدلا من لغة الأمر.
تنصح "فؤاد" أثناء فترة الخطبة الاتفاق على "طرف ثالث" يسمحوا لأنفسهم بالاحتكام إليه ولابد أن يقع الاختيار على هذا الشخص برضا الطرفين ومن غير المحبذ أن يكون شخصا من العائلة لقطع أى شكوك بانحيازه لأحد الطرفين.
يجب أن يكون الشخص ذى خبرة (متزوج) وذى علم بالشرع والقيم ومقدر للظروف ويزن بميزان الحق دائما.
كما أنه عندما يتحدث الرجل إلى خطيبته أو زوجته، يشعرها أنها أهم شخص فى الوجود وأكثر النساء جاذبية، فستكسب حبها وستجعلها بكل رضا تتنحى عن أحكامها الانتقادية تجاهك مقابل حسن رفقتك.
كـثـيرا ما تـرى امرأة عاديـة المظهـر تـصـحـب رجـلا ناجحـا ووسيم الملامـح، وهذا تفسيره عندما تنظر امرأة فى عينى رجـل وتـرى فـيـه رجـلا مهـمـا ومـحـتـرمـا، فإنـه لا يـسـتـطـيـع مـقـاومـتـها ويسحر سحرا مطلقا.
زوج وزوجته_أرشيفية