شبه خطيب الجامع الأزهر، من يقول كلمة تدعو إلى فرقة صف الأمة، كالثور الذى يريد أن يدخل "سم مخيط" من خرم إبرة، ولا يستطيع الدخول منه، مشيرا إلى أن الكلمة الخبيثة رأى النبى مثلها يوم الإسراء والمعراج كالثور الذى خرج من "سم مخيط"، ولم يستطيع الدخول فيه مرة أخرى، موجها الدعوة لمن يطلقون كلمة الفرقة والتخريب، بالكف عنها؛ لأن جرحها أقوى من جرح السيف.
وأضاف خطيب الأزهر، فى خطبة عن أمانة وخطورة الكلمة، أن الكلمة التى تدعو إلى الفرقة حكمها فى الشريعة حرام، وأن قائلها هو أفلس الناس عند الله يوم القيامة، منبها على أن الكلمة الطيبة تدعو إلى السلام والوئام، والكلمة الخبيثة تدعو إلى الفرقة والحرب والتنازع، قائلا إذا كان الكلام من فضة فالسكوت من ذهب.
ودعا فى نهاية خطبته على من يريدون بمصر الشرور أن يجازيهم الله بما عملوا، ويفسد أعمالهم.
خطيب الأزهر: الكلمة أمانة لأن جرحها أقوى من السيف
الجمعة، 19 أبريل 2013 02:11 م
صلاة الجمعة من الأزهر