تقول باحثة العلاقات الإنسانية شيماء فؤاد يظل الإنسان منا يرسم فتاة/ فتى أحلامه حتى يقع نظره على إنسان تتوفر فيه معظم أو كل المواصفات الشكلية فيشعر بسعادة غامرة و"رفرفة قلب" أنه أخيراً وجد مراده.. وهذه الفرحة لها اسم حركى ألا وهو: الحـب من أول نظرة.
فى الحقيقة هو ليس حباً.. لأن الحب مفهوم أعمق وأشمل من أنه على الشكل.. إنما هو إعجاب ليس عادياً.. إعجاب يصاحبه رغبة فى التواصل المستمر بهذا الشخص مع الاستعداد للتغاضى عن بعض الصفات أو تقديم بعض التنازلات فى سبيل الاحتفاظ به.. فيفسر ذلك على أنه حـب.
ولكنه مازال فى طور الإعجاب مادام مقصوراً على الشكل!!.. أما إذا كان حظ الشخص سعيد وتوافقت معه الطباع أيضا فهذا توافق من شأنه أن يدعم الشعور ويقويه ومثل هذا النوع من الحب يمكنه أن ينجح ويحقق الزواج الناجح.
أما إذا لم تتوافق الطباع وظل الإعجاب مقصوراً على الشكل فإما أن يقل الانبهار تدريجياً وتعود المشاعر عادية أو يظل الشخص متمسك رغم عدم التكافؤ وهذا النوع من الزواج يقدم فى هذا الشخص جميع التنازلات وفى الغالب تكون زيجة غير مستقرة وقد تفشل فى النهاية.
صورة ارشيفية