حسين الجرحى الشاب العشرينى، الذى أحب الماس وذاب عشقا فى تلألأته وأضوائه الساحرة، عمل مديرا لأحد متاجر بيع الماس والمجوهرات وفى حديثه لـ"اليوم السابع"، بنبرة صوت منخفضة لا تخلو من الحزن قائلا،" تراجع الإقبال على الماس بشكل كبير وخاصة فى الأعوام الأخيرة مع ارتفاع أسعار الدولار والعملات الدولية أيضا والذى بدوره يتحكم فى قيمة وحدة الماس وسعر الجرام منها، بالإضافة لتدهور الأحوال الاقتصادية وتراجع الحالة المادية والوضع المادى للأسر المصرية والتى نجم عنها الإقلاع عن فكرة شبكة العروس تماما، وفى حالة إحضارها تكون فى نطاق ضيق وعبارة عن شىء رمزى من الذهب الأصلى أو الصينى".
يشير الجرحى لقطع المجوهرات التى تزين الفاترينات والمتجر الأنيق أنه لازال يتمتع الماس بطابع خاص لدى محبيه وعشاقه، الذى يتتبع منهم موضاته المختلفة ومنها "التيفانى" والكارتيه وهى الأكثر رواجا فى مجال شبكة العروس وهذا بالنسبة للطبقات الاجتماعية القادرة ماديا على شراء"شبكة" مرتفعة القيمة.
ويكمل الجرحى أن أكثر أنواع الشبكة رواجا وتقبل عليها الطبقات العليا وهى شكل المحبس والخاتم الذى يتمتع بفص عالى القيمة ما بين النصف قيراط "0.5" وأل 0.7 حجم الفص وهو ما يعرف "بالتوينز".
وإن كانت قطع المجوهرات المرصعة بالماس واللؤلؤ تنتظر كثيرا بمفردها خلف زجاج الفترينات تبحث عن زبون "مرتاح" يستطيع الإقبال عليها للشراء وإن كان هذا مستحيلا فى هذه الأيام العصيبة والظروف المادية القحلة للشباب المقبلين على الزواج.





