دخل كلية صيدلية حبا فى المواد العلمية المتعلقة بالأدوية، وبعد وصوله فيها إلى الفرقة الثالثة اكتشف أن هناك ملايين الأبحاث التى يصعب دراستها داخل الكلية، لأن كل كلية لها منهج خاص بها تتقيد به وتقيد به الطلاب معها، ومع ثورة الحرية المستمرة فى مصر فكر هو فى عمل ثورة للحرية، ولكن فى التعليم.
هو إسلام أمين أبو هانى، الذى يدرس بالفرقة الثالثة بكلية صيدلية طنطا، وتأتى الحرية فى التعليم من وجهة نظر إسلام بعمل موقع إلكترونى للتواصل ولكن ليس الاجتماعى بينما هو العلمى، يتبادل من خلاله الطلاب من مختلف المحافظات والبلدان معلوماتهم العلمية.
يحكى إسلام عن فكرته لـ"اليوم السابع" ويقول" نشعر كطلاب فى كلية صيدلة بحصر المنهج الدراسى وفقا لدكتور المادة، ويعمل الدكاترة بشكل عام على تكدس المعلومات عند الطلاب، فيصعب علينا البحث فيما هو جديد، لهذا يعمل الموقع على تقديم مختلف الأبحاث والدراسات التى قام بها الأطباء المصريون والأجانب فى مجالات علوم الصيدلة، ولكن بصورة مجمعة للطلاب وبالمجان.
أريد أن أقسم الموقع وفقا لأقسام المواد الدراسية التى ندرسها، ونقدم فى كل قسم ما يخصه من معلومات، يقوم بعد ذلك الطلاب بعمل "أكونت" لهم على الموقع حتى يستطيعوا الدخول إليه والحصول على المعلومات.
ويمكن أيضا للطلاب أن يقدموا لنا أحدث الأبحاث التى شاهدوها على المواقع العلمية الأجنبية الأخرى لنقوم بتقديمها لغيرهم من الطلاب، ولن يكون أمر وضع الدراسات العربية أو الأجنبية على الموقع بالشىء السهل ولكن أريد أن أكون فريق دراسى من المعيدين والدكاترة المختصين بالمادة ليقوموا بقراءتها أولا حتى نتأكد من صحة المعلومات التى تحتوى عليها الدراسة ثم نعرضها على الطلاب.
ويضيف هذا الموقع يتيح للطلاب فى جامعة جنوب الوادى مثلا الحصول على الدراسات التى قام بها دكتور أحد المواد فى جامعة طنطا أو القاهرة والعكس، بالإضافة إلى تبادل المؤتمرات العلمية التى تتم فى الأوقات المختلفة من العام الدراسى.
وأضاف: هذا الموقع سوف يجمع كل طلاب صيدلة على مستوى جمهورية مصر العربية، وقد اقترحت هذه الفكرة العام الماضى خلال المؤتمر الدولى الثالث للعلوم الصيدلية، ولاقى استحسان الجميع، ولكن كل ما أحتاج إليه هو عدد كبير من الطلاب والمعيدين والدكاترة المتطوعين فى جميع التخصصات حتى نبدأ فى هذا العمل، بالإضافة إلى المختصين فى مجال تصميم المواقع لتأسيس هذا الموقع لنا.
ويشير إسلام إلى أنه فى حالة تنفيذه بالفعل للمشروع سوف يكون باسم الجمعية العلمية بصيدلة طنطا، لأنه يشعر أن هذه الجمعية سوف يكون لها دور كبير فى تغيير فكرة التعليم الجامعى فى مصر.
واستطرد: ومما لا شك فيه يفكر الجميع فى العمل وتكوين المستقبل أما جانب التطوع لا يأخذ من جانبهم كثيرا، لهذا أريد أن أطمئن جميع الشباب المحبين للتطوع معنا فى المشروع، فالموقع يحتاج إلى التطوع فى البداية، ولكن فى المستقبل سوف نخصص جانبا لإعلانات شركات الأدوية المختلفة لعرض منتجاتها الجديدة فى مجال الأدوية مما يؤدى إلى حصول هؤلاء المتطوعين على راتب شهرى، ويجعلنا نقوم على تطوير الموقع أولا بأول لتقديم أفضل خدمة لأول موقع علمى على مستوى الشرق الأوسط.
رافعا شعار حرية التعليم..
إسلام: مواقع التواصل فى المستقبل مش للرغى لكن لتبادل المعلومات العلمية
الإثنين، 01 أبريل 2013 10:24 ص
إسلام أمين