تقول رشا خليفة، إحدى مؤسسين المبادرة: نحن نؤمن بأهمية التعليم الصحيح، والمحبب إلى قلوب الأطفال، لهذا منذ أن بدأنا مبادرتنا ونحن نقوم بمثل هذه الرحلات حتى نقوم بالشرح لهم بشكل عملى، والذى يقوم على رؤية ما يدرسه من تاريخ وآثار متواجدة بالفعل فى مصر، حتى ترسخ المعلومات فى أذهانهم، ومهما طال الزمن عليها لا يمكن أن ينسوها.
وتتابع: فى كل رحلة نختار أحد القيم الأساسية التى نريد أن نعلمها للأطفال، ونقوم بتوصيلها لهم خلال اليوم عن طريق اللعب، والرسم والألوان، لهذا اختارنا لهذه الرحلة قيمة " التسامح " حتى يتعلم الأطفال كيفية التسامح مع الآخرين، بالإضافة إلى تعليمهم أداء، واحترام القواعد، وبدأنا بالالتزام بقواعد السير فى المترو، حتى يتعلموا كيف يحصلون على التذاكر والالتزام بالطابور، واختيار الاتجاه الصحيح له، والدخول إلى عربة المترو من الأبواب المخصصة لها، والخروج من الأبواب المخصصة لها أيضا، حتى ينشأ جيل جديد يلتزم بالقواعد الصحيحة.
وتضيف: تم تطبيق التعليمات بصورة عملية من خلال دخول الأطفال بالفعل إلى محطة مترو حلوان وتطبيق التوصيات التى قمنا بشرحها لهم، والخروج عند محطة مارجرجس، ثم إلى المتحف القبطى، ومنه إلى جامع عمرو بن العاص، لأداء صلاة الجمعة، والتعرف على تاريخ هذا الجامع.
وتشر خليفة: انطلقنا بعدها إلى ممر أل 7 كنائس والمعبد اليهودى، وعند وصولنا إلى أبواب الكنيسة المعلقة كان يصعب الدخول فيها لأن مواعيد العمل بها قد انتهت، ولكن شاهدها الأطفال وتعرف على أسباب تسميتها بهذا الاسم وتاريخها القديم.
وأكدت أن الأطفال يستفيدون من هذه الرحلات قيم وسلوكيات جديدة تضيف إلى شخصياتهم وتعزز أفكارهم، قائلة: نعمل نحن فى هذه الرحلة كمرشدين سياحيين، ندرس جيدا تاريخ المكان حتى نكون على استعداد كامل لاستقبال استفسارات، وأسئلة الأطفال، ونجيب عليهم بإجابات علمية مبنية على التاريخ الحقيقى للمكان.
ويذكر أن مبادرة " ذاكر معانا " تم تأسيسها بأربع فتيات قرروا محاربة الدروس الخصوصية، عن طريق تعليم الأطفال بطريقة جديدة، وهى الشرح المبسط المجانى، والقائم على التعامل مع أجهزة الكمبيوتر، بالإضافة إلى عمل رحلات للاماكن السياحية المذكورة بالكتب المدرسية حتى يرتقوا بمستوى التعليم للطفل المصرى.








