وقال زوجة النقيب محمد حسين المختطف بسيناء، "إنهم بحثوا عنه فى كل مكان على مدار سنتين دون جدوى، وإنها بدأت رحلة البحث عن زوجها فى شهر العسل، حيث إنه تحرك لأداء واجبه، وهو مازال عريسا، إلا أنه اختفى فى ظروف غامضة، برفقة ضابطين آخرين وأمين شرطة"، لافتة إلى أن المعلومات المتاحة لهم تؤكد أنهم محتجزون فى قطاع غزة.
وأضافت الزوجة لـ "اليوم السابع" أنها ذهبت إلى رئاسة الجمهورية، والتقت بالدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية، وطلبت منه البحث عن زوجها وإعادته، إلا أنه فوجئت به يرد عليها أنه ليس لديه أية معلومات عنه، وتساءلت الزوجة إذا كنا نحن المواطنين العاديين قد جمعنا هذا القدر من المعلومات عن مكان وجود زوجى المختطف، وليس لدينا أية وسائل مساعدة، فما بالكم برئيس الجمهورية الذى يملك كل الأجهزة الأمنية والمعنية، وبعد ذلك يؤكد أنه ليس لديه أية معلومات.
وأوضحت الزوجة أنهم التقوا قبل ذلك اللواء محمد إبراهيم وزير الداخلية الأسبق، والذى أكد لهم أنه بحث عن الضباط بالداخل فلم يجدهم، مما يؤكد أنهم موجودون خارج البلاد، وهذا ليس من اختصاص وزارة الداخلية.
وأوضح شقيق الضابط محمد الجوهرى المختطف فى سيناء أيضا أنهم أصبحوا حائرين بين وزارة الداخلية التى تنصلت من البحث عن أبنائها وبين الرئاسة والجهادت السيادية التى تؤكد لهم باستمرار أنه تم إرسال الملف للداخلية مرة أخرى، ومن ثم فقد أتوا إلى مدينة الإنتاج الإعلامى حتى يسمع الجميع صوتهم.









