أكد خبراء قانونيون سودانيون أن التحرك الدبلوماسى الفاعل للسودان تجاه المحكمة الجنائية الدولية أدى إلى تراجع التأييد لخطوات المحكمة خاصة من قبل الدول الأوربية والأفارقة الذين أدركوا أنها تخدم أجندة سياسية تستهدف دول القارة.
وأوضح الدكتور عبد الرحمن الخليفة، نقيب المحامين السودانيين فى تصريح صحفى أمس السبت، أن الدول الأوربية باتت تتحدث عن عدم رغبتها فى متابعة القرارات الصادرة من المحكمة الجنائية ضد البلاد، كما أن بعضها التزم الحياد، معتبرا أن فوز الرئيس الكينى كينياتا بالأغلبية رغم صدور قرار ضده من الجنائية، مشيرًا إلى أن المحكمة تخدم أجندة سياسية وهو ما أدركته الدول والشعوب الأفريقية.
وقال الخليفة إن السودان استطاع أن يجد له حلفاء وقفوا بجانبه ضد المخططات التى تقوم بها المحكمة، مشيرا إلى أن مهمة الجنائية أصبحت عسيرة فى ظل الدعوات التى تنادى بإعادة النظر فى المواثيق التى بموجبها قامت المحكمة.
من جانبه، أكد عبد الله الصافى، الخبير القانونى، أن السودان وجد له حلفاء إستراتيجيين فى المحيط الأفريقى والعربى، مما جعل الدول الغربية تبتعد عن الدخول فى خصومات معهم، الأمر الذى انعكس إيجابا على تجاوز الدول الغربية لأمر المحكمة الجنائية ضد السودان، مبينا أن الدول الأوربية أصبحت غير متحمسة فى متابعة قضايا الجنائية ضد السودان.
سودانيون: الدول الأوروبية غير متحمسة لدعم المحكمة الجنائية
الأحد، 17 مارس 2013 08:28 ص
حسن البشير