انتقد زين العابدين كامل القيادى بالدعوة السلفية شباب الإخوان الذين تظاهروا أمام منزل نادر بكار القيادى بحزب النور السلفى.
وقال "كامل" فى تصريحات لـ"اليوم السابع": "ما حدث مع نادر بكار ينم عن تدنى مستوى التربية والأدب، ويوضح عمق الجهل عند هؤلاء وعدم معرفتهم بأصول وضوابط الخلاف، ويوضح بعدهم كل البعد عن ثوابت هذا الدين وآدابه، فليس السب والشتم من الإسلام فى شىء ولكنهم يحسدون نادر على ثقافته وأسلوبه وأدبه، ولقد ابتلاهم الله بنادر".
وأضاف: "فعن عبد الله بن محمد الوراق، قال: جئنا إلى مجلس أحمد بن حنبل، فقال: من أين أقبلتم؟ قلنا: من مجلس أبى كريب، فقال: اكتبوا عنه، فإنه شيخ صالح، فقلنا له: إنه يطعن عليك، قال: فأى شىء حيلتى، شيخ صالح: قد بلى بى.. وقال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله -: "ولو أنه كلما اختلف مسلمان تهاجرا لم يبقَ بين المسلمين عصمة ولا أخوة"، وخذ هذه القاعدة الذهبية من علمائنا الأفاضل: "ألا يستقيم أن نكون إخوانًا وإن اختلفنا؟!".
هذه القاعدة الذهبية قالها الإمام الشافعى - رحمه الله - ليونس بن عبد الأعلى، وقالها الإمام أحمد لعلى بن المدينى عندما اختلفا فى مسألة وارتفعت أصواتهما، وعندما انتهيا؛ قام الإمام أحمد وقال للإمام على بن المدينى: "ألا يستقيم أن نكون إخوانًا وإن اختلفنا فى مسالة؟!"، فأنا أرسل هذه الرسالة إلى جميع طوائف الشعب المصرى، على مستوى الأفراد والجماعات، والتيارات المختلفة: "ألا يستقيم أن نكون إخوانًا وإن اختلفنا؟!".