يقول عمران، يرجع حبى للأحجار الكريمة واهتمامى بمعرفة أنواعها المختلفة وخواصها إلى سنين طويلة، ساعد على ذلك تنقلاتى خارج مصر مما أعطانى الفرصة للتعرف على هذه الأحجار الكريمة فى بلادها، والتمييز بين الجيد منها والرديئة والمقلد، بالإضافة إلى التعرف على أذواق مختلفة تبعا لثقافات البلدان.
وأضاف عمران، إن "السبح تختلف صناعتها وتشكيلها حسب عدد حباتها ومكوناتها، مضيفا أنه وضع مع صناعة السبحة خاتم مصنوع من الفضة وموضوع عليه الحجر الكريم الذى يصنعه، مضيفا أن تلك الأحجار كثيرة ومتعددة ومنها حجر اللابس لازولى، الأونيكس، الأماتيست، العقيق السليمانى.
بالإضافة إلى إمكانية إدخال المعادن النفيسة مع مكونات السبحة سواء من المصوغات الذهبية والفضية متوجة بمختلف الأحجار الكريمة.
وأوضح عمران أنه يمارس مهنته بشكل عائلى وتشاركه زوجته فى تصوير المنتج وتسويقه.














