قالت الدكتورة عزة العشماوى، الأمين العام للمجلس القومى للطفولة والأمومة، وعضو لجنة الخمسين، إن مسودة الدستور الجديد، أول خطوة فارقة فى طريق مصر الحضارة، والتاريخ، ودليل على أننا بدأنا نرسى دعائم دولة حديثة قوية، وعصرية منفتحة على العالم الجديد، بثقافته، وحضارته، وتقدمه، لتحقيق الاستقرار، والخير لكل المصريين.
وأضافت "العشماوى"، فى تصريحات صحفية، أنه فى إطار توافق وطنى رائع، تمكنت لجنة الخمسين من إيجاد حلول لجميع المشكلات، ما أنتج دستوراً جيداً، وهو أكمل دساتير مصر، وأكثرها ثراء.
وأكدت العشماوى، أن اللجنة وضعت نصب عينيها عمق اللحظات الحرجة، التى يمر بها الوطن، وراعت الحفاظ على الهوية، والمقومات الثقافية، والحضارية، مضيفة أن الدستور الجديد يعد من أكثر الدساتير رعاية لحقوق الإنسان المصرى، وحقه فى الكرامة، دون تمييز بسبب الجنس، أو اللون، أو الدين، أو الأصل، أو الإعاقة، وحتى الانتماء السياسى.
وأوضحت"العشماوى"، أنه من أكثر الدساتير إنصافا للأم، والطفل، والمرأة المصرية من حيث التمتع بالمساواة فى الحقوق والواجبات السياسية، والاجتماعية، والاقتصادية والمدنية، وحق الطفل فى الرعاية الصحية، والاجتماعية، والثقافية، والتعليمية حتى بلوغه 18سنة.