يحكى "أسامة"، الذى يقف بفرشته كل أحد وجمعة فى السوق منذ عشرين عاما، قصة "دبل الحمام" التى يبيعها: "الدبل دى بيلبسها الزغلول فى رجله وهو عنده 20 يوم، وبيبقى مكتوب عليها اسم صاحبه وممكن كمان رقم تليفونه وعنوانه عشان لو تايه من صاحبه يعرف يوصله، وفيه ناس لسه بتستخدمها عشان تلف عليها رسائل زى زمان".
ولأنها ليست مصنوعة من الذهب أو الفضة كبقية الدبل لا تتكلف سوى نصف جنيه أو جنيه على الأكثر لبساطة تصنيعها.. "بتكون عبارة عن بكرة من البلاستيك وملفوف عليها استيكر ملون مطبوع عليه أسماء كتيرة عشان كل واحد يختار الاسم اللى على مزاجه وساعات بيشتريها هواة، بعملها لهم حسب الطلب أو يشتريها محلات تربية الطيور بكميات وبعدين سهل يتغير الاستيكر حسب المعلومات اللى محتاجين تسجيلها على الدبلة".
هناك مقاسات مختلفة من دبل الحمام "لازم يكون المقاس مناسب عشان لو واسع هيقع من رجل الزغلول ولو ضيق ممكن يعوره، ولازم نضم أصابع الزغلول على بعضها بأيدينا وإحنا بنلبسه الدبلة عشان تدخل بسهولة ومتأذيهوش".
ورغم أنه لا يبيعها إلا أن أسامة يشير إلى أن هناك أنواعاً أخرى من دبل الحمام "فيه دبل بتتصنع من الألمونيوم ويتنقش عليها اسم وعمر وفصيلة الطائر بتكون موجودة فى حديقة الحيوان".



