"فكرت أعمل حاجة أشد بيها رجل الزبون، وخصوصا أن الحال نايم ومفيش رجل على المحل زى الأول" يفسر نادر بهذه الكلمات سبب لافتاته، موضحا أنها لاقت إعجاب المارة الذين يعبرون أمام المحل قائلا "مفيش حد بيعدى غير وبيبص عليها وبيشوف أسعارنا وده اللى ممكن يخليه يفكر ييجى يشترى من عندنا، رغم أن كل المحلات فى الشارع شغلها مريح فلازم نعمل حاجة نجيب بيها الزبون، ومفيش أحسن من يفط غريبة وعليها أسعار أرخص من أى حد فى الشارع".
"نادر" عقب انتهاء عمله فى بيع الملابس يتحول إلى مطرب "مهرجانات" فى فريق شعبى، وهذا ما أعطاه الفكرة لإطلاق الإعلانات بهذه الطريقة، ويقول: "اليفط ديه هى أجزاء أنا واخدها من الأفلام وحاطتها فى الأغانى بتاعتى، ولما جربت أستغلها هنا بدأت بيافطة واحدة، ولما شدت الناس صاحب المحل هو اللى طلب أننا نملى الفاترينة بالإعلانات الغريبة، وأدانى فرصة أكثر أنى أعمل يفط".
إعلانات الشاب العشرينى تعلن عن أسعار تتراوح بين العشرين والثلاثين جنيها "للباديهات" و"التونيك"، وعن هذه الأسعار يقول: "طلعت حرب دلوقتى بقى مليان بياعين رصيف مش محلات، وده اللى رفع المنافسة فى السعر لأنهم ما بيدفعوش ضرائب أو مصاريف للمحلات، عشان كده لازم أسعارنا أحنا كمان تنزل جدا بدل ما نبطل نبيع خالص ونقفل المحلات".





