قال اتحاد الشباب الاشتراكى، إن جماعة الإخوان المسلمين، يومًا بعد الآخر تثبت عداءها للشعب المصرى عبر ترويعه وإرهابه بالعديد من العمليات الإرهابية فى بقع مختلفة من الوطن، والتى كان آخرها التفجير الذى ضرب مديرية أمن الدقهلية، وأسفر عن سقوط عشرات الضحايا، بالتزامن مع تفجير آخر بمدينة العريش.
وأوضح الاتحاد فى بيان له اليوم الثلاثاء، أن استمرار حكومة الببلاوى بضعفها، وعدم قدرتها على مواجهة الإخوان لم يعد أمرًا مقبولًا، ولا محتملًا، كما أن استمرار دعوات المصالحة مع هؤلاء العملاء، ورفض الحكومة وصفهم بالإرهابيين، يجعل الببلاوى نفسه متهمًا فى قضية تهديد الأمن القومى المصرى.
واستطرد اتحاد الشباب الاشتراكى، قائلاً: نطالب بإقالة حكومة الببلاوى، التى تتحمل مسئولية ما آلت إليه الأوضاع، بسبب رفضها الانصياع لمطالب الشارع فى التصدى بكل قوة وحزم لجماعة الإخوان الإرهابيين، وسعيها المتواصل للتصالح معهم، فإننا أيضًا نؤكد رفضنا التصالح على الدم حتى بدم، وأن أعضاء هذه الجماعة الإرهابية لم يعد لهم مكان على أرض الوطن إلا فى السجون.