الرجل الخمسينى يؤمن أن المهن الحرفية فى طريقها للاندثار لذا يحرص دائما على تقديم خبرته للراغبين فى ذلك دون مقابل: "بعلم كل أولاد حى الحسين إزاى يعملوا لوحة نحاس، ومبسوط من توصيل المهنة للناس وإلا الشغلانة هتختفى ومحدش هيدور علينا".
ويؤكد الأسطى "العربى" أن صنعته تسببت فى تراجع دخله إلى حد كبير بسبب ضعف الإقبال عليها، ومع ذلك يحاول تطويرها: "شغلانة حلوة وقت الانتخابات بس وبتطلبها شركات فى الدعاية والإعلان".
وعن صنعته يتحدث: بجمع كل حتة لوحدها من "الشامبر" النحاس للإستانلس، وبعدين برسمهم على ورق مقوى وأجمعه وبعمل شعار من النحاس على ورق يلصق فى النحاس، وبعدين نفصله علشان نلحم بيه الجدار الإعلانى".
"العربى" كان يتمنى توريث مهنته لأبنائه لكنهم هجروها بعد أن هجرها زبائنها، ومع ذلك يقضون معظم وقت فراغهم فى الورشة.



