تسعى أسبانيا إلى تشديد قوانين الإجهاض، فيما فجر هذا موجة حادة من الانتقادات بين الجماعات المعارضة، والتى تقول إن هذا عودة لعصور الظلام.
ويحذر المعارضون من أن هذه الخطط تعتبر ردة لحقبة الثمانينيات، عندما كانت النساء تضطر إلى السفر للخارج للتخلص من الحمل غير المرغوب فيه.
وتسعى الحكومة المحافظة برئاسة ماريانو راخوى، إلى إدخال إصلاحات حازمة وقوية على قوانين الإجهاض، فى الوقت الذى أعلنت فيه الجماعات المناوئة إلى تنظيم احتجاجات شعبية فى أنحاء البلاد.
ولم تكشف الحكومة عن تفاصيل، بيد أنه من المتوقع أن تتراجع عن الكثير مما جاء فى الإصلاحات التى أدخلتها الحكومة الاشتراكية السابقة عام 2010، والذى يمنح النساء الحق فى الإجهاض حتى 14 أسبوعا من الحمل.
رئيس الوزراء الأسبانى ماريانو راخوى