"فقدت الرغبة فى تحقيق أحلامى"، "ماليش نفس أعمل شىء فى حياتى".. "مفيش حاجة اسمها نجاح".. "ما قدرتش أوصل لأحلامى".. "فشلت فى كل شىء".. هكذا نخاطب أنفسنا، وهكذا نقول أحيانا، حين نتعثر فى تحقيق ما نريد من أحلام وطموحات.
تقول "هناء حسن ثابت" مدربة التطوير الذاتى والتنمية البشرية: يمر معظمنا بالعديد من التجارب والمحاولات التى لا توصلنا إلى ما نريد ونرغب، ونشعر بالإحباط وخيبة الأمل، ولكن من الخطأ، تسمية تلك المحاولات والتجارب "فشلا".
وتضيف: بدون الأخطاء لا نتعلم شيئا، ولا نكتسب الخبرات من هذه التجارب التى فى الأصل تعتبر "كنوز" و"هدايا" من الخالق عز وجل، ولكل إنسان حيث تشكل الخلفية والأرضية القوية لمن يحسن إجادة قراءتها والتعامل معها بحكمة، فإذا أجدنا قراءتها بإيجابية، وبرؤية واعية، لتكسبنا الكثير والكثير من المعرفة التى تعيننا بدورها وتدفعنا لشحذ همتنا بقوة نحو الأمل نحو العمل بجد واجتهاد والرضا بما فى أيدينا وتجديد آمالنا وطموحاتنا للأفضل، نحو النجاح الحقيقى، ولعل هذه المحاولات التى أعتاد معظمنا لتسميتها "فشلا" قد تكون أفضل واقعا لنا.
مدربة التطوير الذاتى تنصح بالتحرر من الإحباط لتحقيق الأحلام
الأربعاء، 18 ديسمبر 2013 08:04 م
أرشيفية