معنويات الأشخاص تتأثر بملابسهم وبملابس رفاقهم فى العمل أو شركائهم فى الحياة، فالشخص الذى لا يهتمّ بلباسه، يتولّد له شعور بالإحباط يعبّر عنه بلا مبالاة.
الإحباط والشعور باللامبالاة يمكن أن يتعدى موضوع اللباس إلى أمور أخرى تمسّ حياة الفرد العملية والخاصة، فتتحول إلى لا مبالاة بالعمل أو بشريك الحياة أو حتى الأطفال بالمقابل، فإن الملابس الجميلة تولد شعورا بالثقة، وتحفز صاحبها على الاهتمام بتفاصيل يكون لها دور الفصل فى نجاحه المهنى والعائلى، فالشخص الأنيق يحرص على احترام مواعيده أكثر، ويهتم بالمناسبات الاجتماعية أكثر، مثل عيد ميلاد زوجته أو عيد الأم.
وأخيرا.. فإن تأثير الملابس يتعدى الشخص نفسه إلى محيطه، حيث تظهر الدراسات الاجتماعية أن ثياب الرجال الأنيقة وثياب النساء الجذابة ترفع معنويات زملاء العمل، وتزيد إنتاجيتهم بشكل ملحوظ، ومن هنا نجد إصرارا من بعض أرباب العمل على ارتداء موظفيهم لثياب أنيقة، قد لا تكون المظاهر هى سر النجاح، لكنها يمكن أن تكون عنوانا له.
جيلان عاطف تكتب: عندما تكون الأناقة عنوانا للنجاح
الثلاثاء، 17 ديسمبر 2013 02:07 م
صورة أرشيفية