"الفاو": ندرة المياه أهم تحديات منطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا

الثلاثاء، 17 ديسمبر 2013 03:44 م
"الفاو": ندرة المياه أهم تحديات منطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا صورة أرشيفية

كتب عز النوبى
قالت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة "الفاو"، يمكن القول إن ندرة المياه وتدهور الأراضى، هى أهم التحديات التى تواجه منطقة الشرق الأدنى وشمال أفريقيا اليوم والأمن الغذائى والتنمية الزراعية، وتحسين سبل العيش للمجتمعات الريفية التى تعتمد على الوصول إلى نظم جيدة للأراضى والمياه، وهو ما تفتقر إليه العديد من الأماكن فى المنطقة.

وأضاف الدكتور عبد السلام ولد أحمد المدير العام المساعد لمنظمة الأغذية والزراعة بالأمم المتحدة خلال افتتاح ملتقى أيام الأرض والمياه فى عمان، أنه على مدى العقود الماضية تم حشد الجهود الهائلة والاستثمارات من جانب دول المنطقة لمعالجة ندرة المياه، وتدهور الأراضى، فمن الأردن إلى مصر والمغرب وتونس، هناك العديد من الحلول المعروفة لقضايا الأرض والمياه من خلال قصص النجاح واستمرار انتشار الممارسات الجيدة.

وأشار إلى أن هناك حاجة إلى بذل مزيد من الجهد لتجميع ونشر هذه المعرفة، حتى يتم توسيع نطاقها وتصل إلى المجتمعات المحلية فى جميع أنحاء المنطقة، ولكن توافر التكنولوجيا الجيدة ليس كافياً، وقال إن الانتقال من البحث إلى تطبيق الحلول الفنية فى حقول المزارعين يتطلب مبادرات تشجع على تجميع وتقاسم المعرفة العملية فى إدارة الأراضى والمياه. وهذا هو الهدف من عقد منظمة الأغذية والزراعة لملتقى الأرض والمياه، إن فعالية نظم الأراضى والمياه تمثل أمرا حيويا بالنسبة للأمن الغذائى فى المنطقة. حيث إن حوالى 90% من مساحة الأراضى قاحلة أو شبه قاحلة مع قلة هطول الأمطار، التى أصبح من الصعب التنبؤ بها فى ظل تغيير الأنماط المناخية. مما يزيد الوضع تعقيداً هو أن معظم هذه البلدان تعتمد فى توفير احتياجاتها من المياه على الأنهار العابرة للحدود.

وقال ستيفن شونبرجر، مسئول العمليات بالبنك الدولى، "لا يمكننا التحدث عن المياه فى عزلة المنافسة المتزايدة على موارد المياه الشحيحة فى الشرق الأدنى وشمال أفريقيا يسلط الضوء على أهمية العلاقة بين الغذاء-المياه-الطاقة، هذا، بالإضافة إلى عدم التيقن من التغيرات المناخية التى تجلب مجموعة من التحديات أكثر تعقيداً يجب على الدول مواجهتها".

وأضاف محمود الصلح، مدير عام المركز الدولى للبحوث الزراعية فى المناطق الجافة، تحتاج البلدان التى تعانى من ندرة المياه إلى التركيز المتكامل فى نظم إنتاجها.

ومن جانبه، قال الدكتور محمود أبو زيد، رئيس المجلس العربى للمياه "التعاون فى الوقت الحاضر لم يعد خيارا. يحتاج أصحاب المصلحة المعنيين إلى أن يجلسوا حول طاولة واحدة لضمان فعالية الإستراتيجيات التى وضعت"، لهذا السبب "يجب ربط نتائج ملتقى أيام الأرض والماء بما تم بناؤه بالفعل على المستوى الإقليمى، مثل إستراتيجية الأمن المائى العربى التى أقرتها القمة العربية للمياه"، هكذا قالت شهيرة وهبى من جامعة الدول العربية، وأضافت "أولويات المنطقة العربية فى الوقت الراهن هى زيادة إنتاجية المياه، التركيز على كفاءة استخدام المياه وتعزيز بناء القدرات الفردية والمؤسسية لتحقيق الأمن المائى والغذائى. أيام الأرض والماء يمكن أن تكون منصة فعالة للوصول إلى هذا الهدف".


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة