قال مركز أبحاث إسرائيلى، إن الرأى العام المصرى يكره الولايات المتحدة، لكنه يريد أموالها، مشيرا إلى أنه فى التاسع من أكتوبر الماضى قام البيت الأبيض بوقف المساعدات العسكرية لمصر، وأكد أن إعادة المساعدة مشروطة بانتخاب حكومة مدنية حرة ونزيهة وموثوق فيها.
جاء ذلك فى تقرير أعده معهد دراسات الأمن القومى الإسرائيلى، مؤخرا، مشيرا إلى رد فعل الرأى العام المصرى على مواقع التواصل الاجتماعى فى أعقاب الرسالة الأمريكية، فهناك حالة من الغضب والازدراء انتابت المصريين.
وأكد المركز أن الظروف السائدة فى منطقة الشرق الأوسط والمجتمع الدولى، تؤكد على ضرورة الشراكة الإستراتيجية بين مصر مع الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن مصر تتعرض لصدمات اجتماعية وسياسية.
وأشار المركز إلى تأجج مشاعر الوطنية لدى المصريين الذين أغرقوا شبكات التواصل الاجتماعى بالشعارات المناهضة للولايات المتحدة، مؤكدا على وجود مشاعر الاستياء من تصرف الولايات المتحدة والفخر بهويتهم المصرية.