طالب تيار المستقبل، بضرورة إجراء تعديل على خريطة المستقبل، وذلك بإجراء الانتخابات الرئاسية بعد الاستفتاء على وثيقة التعديلات الدستورية وكذلك تغيير الحكومة الحالية.
وأوضح التيار فى بيان له اليوم، أن ما يتعرض له الوطن من محن وتحديات شديدة داخليا وخارجيا يحتم علينا أن نصل إلى نقطة الاستقرار بأسرع وقت ممكن وبإجراء الانتخابات الرئاسية عقب الانتهاء من الاستفتاء على التعديلات الدستورية سيكون لدينا رئيس منتخب هو واجهة للوطن خارجيا وداخليا فيمنح الثقة لدى الخارج بأن مرحلة الاستقرار قد أخذت شكلا كبيرا وداخليا يقضى على الأصوات المتشددة والتى لا تزال واهمة بإمكانية عودة النظام السابق.
وقال إن إجراء الانتخابات الرئاسية يقطع الطريق بشكل فعال على المتربصين بالوطن تماما.. كما أن الأحزاب السياسية وبالرغم من اختلافاتها المتعددة إلا أن التيار يراها الآن فى خندق واحد ونستطيع أن نستثمر ذلك بالتوافق حول مرشح وطنى يدعمه الجميع، أما التخوف من جعل الانتخابات البرلمانية قبل الرئاسية أن تكون سببا فى بث الخلاف بينها فينتهى الأمر بالاختلاف فى الانتخابات الرئاسية ويصعد من لا يرغبه الشعب وتتكرر نفس المأساة السابقة.
كما طالب تيار المستقبل بضرورة تغيير الحكومة الحالية كونها عجزت عن إيجاد حلول عملية للعديد من تحديات المرحلة ولعل أبرزها الفشل فى التعامل مع أزمة الجامعات وما تتعرض له من اضطرابات متلاحقة. حسب البيان.