يعكف المكتب الفنى للنائب العام، على فحص البلاغ المقدم من عاصم قنديل، المحامى بالنقض والدستورية العليا، ضد "نجلاء محمود" زوجة الرئيس السابق الدكتور محمد مرسى، والذى اتهمها فيه بالوقوف وراء أعمال العنف التى تشهدها البلاد، والتخطيط للانقلاب على الحكم، مطالبًا بالقبض عليها للتحقيق معها.
وأكد مقدم البلاغ، أن المشكو فى حقها قالت فى حوار لها مع وكالة أنباء، إنها الفاعل الأول فى المؤامرات الإرهابية، والأعمال التخريبية داخل الجامعات المصرية، لاسيما جامعة الأزهر.
وأضاف قنديل، فى بلاغه أن زوجة محمد مرسى المحركة الأساسية ومعها سيدات منظمة الإخوان للعمليات الإرهابية، والتى تسمى بغطاء مزيف مظاهرات، والقصد منها استنزاف قوى الدولة، لاسيما مظاهرات فتيات الإخوان داخل الجامعات وخارجها.
وتابع: بعد إقرارها، واعترافها بالعلاقات التى بينها هى وزوجها، وأخرين من جماعة الإخوان بأفراد داخل الإدارة الأمريكية، مثل علاقات البيزنس, فهى بذلك تعترف بمدى تورطها هى وزوجها مع المخابرات الأمريكية.
وطالب مقدم البلاغ بسرعة القبض على المشكو فى حقها, كما طالب بإجراء التحقيقات العاجلة، والسريعة، والناجزة معها، ومع من ذكرت من زوجات أخريات, واستدعاء "أسماء زيد" المحررة بموقع "المصريون", ونصر القفاص لسؤالهم، وتقديم ما تحت يدهم من مستندات وأدلة, والأمر بضبط وإحضار العدد التى أدلت به المشكو فى حقها الأولى، بهذه المعلومات والتصاريح، ليكن دليل إدانة ضد المشكو فى حقها.