قال شريف طه المتحدث باسم حزب النور الذراع السياسية للدعوة السلفية: "أتفهم تماما مخاطر انهيار الدولة، ولكن من أعظم أسباب ذلك ما تقوم به أطراف غير مسئولة فى السلطة تظن أنه بإمكانها مواجهة المشاكل بالحلول الأمنية، وكلما ازدادت المطالب كلما طالبوا بمزيد من القمع، وهناك أطراف ترى نفسها فى مواجهة مع ثورة يناير، وتريد السير على خطاها بالأستيكة، وتحتكر الوطنية وتزايد بها وتتهم كل من يخالفها أنه طابور خامس".
وأضاف فى بيان مساء اليوم الأربعاء "تستخدم فزاعة انهيار الوطن لتكريس المنظومة الأمنية من جديد، وجعل الأمن فى مواجهة الشعب بدلا من العمل على تجاوز مرارات الماضى، وإعلاء لمصالح الوطن العليا التى ضاعت فى ظل هذا الصراع المرير على السلطة، والسلطة فقط، وإن تدثر أحدهم بغطاء الدين والآخر بثياب الوطنية".