أكدت حركة شباب 6 أبريل فى بيان لها حمل اسم "ثورة أو انقلاب"، أنها كانت فى أوائل المعارضين لمرسى والمطالبين برحيله، تنفيذاً لوعدها الذى قطعته على نفسها حين دعمته بأن الدعم مشروط، وفى حال الإخلال بالشروط سنكون أول المعارضين وقد كان.
وأشارت الحركة إلى أنهم عارضوا قرارات مرسى ومحاولاته تأليه نفسه وتحصين قراراته وتمكين جماعته حتى سقط منّهم أول شهداء عصره، مشددين على أنه بعد دم "جيكا"، لم يكن بداً من المطالبة بإسقاط مرسى وقد كان.
وتابعت الحركة:"شاركنا فى حملة تمرد التى دعت لإسقاط مرسى ولانتخابات رئاسية مبكرة، وقدمت الحركة خارطة طريق مقاربة لما قدمه وزير الدفاع، وإن تمايزت عنها بربط الخطوات بجدول زمنى محدد"، وأشارت إلى أنها شاركت فى 30-6 وأنهم يروها موجة ثورية مكملة لثورة يناير، وحققت مطالبها وفرضت كلمتها على نظام جر البلاد إلى شفا الانهيار، وكاد أن ينهار بها إلى أسفل سافلين.
واختتمت الحركة بيانها قائلة:"أنحن على الدرب ضد الفاشية والقمع حتى وإن سرنا وحدنا؟".