وصف الدكتور عفت السادات، رئيس حزب السادات الديمقراطى، أحداث محمد محمود التى تأتى ذكراها غدا بـ"الفخ" الذى نصبه الإسلاميون للثوار.
وقال "السادات"، فى تصريحات صحفية له، إن المتابع الجيد للأحداث يدرك أن أحداث محمد محمود كان قد دعا لها حازم صلاح أبو إسماعيل والجماعات الإسلامية المتطرفة، وما إن شارك فيها الثوار وتورطوا فى اشتباكات مصطنعة مع رجال الشرطة، حتى تخلى الإسلاميون عنهم ليلتهموا كعكة الانتخابات.
واعتبر "السادات" أن تورط الثوار مرة أخرى فى إحياء ذكرى تلك الأحداث يعد "غباء"، محذرا إياهم من تكرار نفس الأخطاء، والوقوع فى فخ الإخوان المسلمين حاليا، والساعين نحو توريط الثوار فى اشتباكات جديدة مع الشرطة من شأنها صرف نظر رجال الأمن عن إرهابيى الجماعة، وتعكير العلاقة المتحضرة بين الشرطة والمواطنين بعد ثورة 30 يونيو.
وشدد "السادات" على أن الجميع عليه التوحد وراء كلمة واحدة وهى "محاربة الإرهاب"، دون صرف النظر عن ذلك لأى أسباب أو افتعالات من قبل من لا يريدون لهذا الوطن النجاح والاستقرار، مطالبا الشرطة فى الوقت ذاته بضبط النفس تجاه الشباب المغرر به.