سنوات طويلة مرت على عم "جلال" بياع الفرحة أو صاحب المراجيح ودع خلالها كل الطرق التقليدية للسعادة ليبتكر أسلوب جديد هو تثبيت الأرجوحة عاليا ليدخل الفرحة على قلوب الأطفال والكبار معا: "طبعا الحركة دى خطر وما نصحش أى حد يعملها، أنا بس بحاول أفرح العيال وهو أنا عايز أيه أكتر من كده".
"مرجيحة" عم جلال يعرفها الكبار قبل الصغار فى منطقة باب الشعرية حيث تربى عليها جيل كامل, معظمهم يتذكر أجواء العيد حين يراها وحينما كان ينتظر العطلة الدراسية من أجل التمتع باللعب عليها: "بقالى تلاتين سنة بشتغل فى المراجيح كل عيال باب الشعرية لعبوا عندى هنا"، ويكمل: "بحاول أتعلم كام حركة كده علشان أكسب من الشغلانة وكمان يمكن أقدر أفرح الناس".




