يحيى الرخاوى

أغنية للأطفال: داخلنا وخارجنا.. عن مسئولية الرؤية

الخميس، 14 نوفمبر 2013 10:01 م


لا توجد جدوى من تكرار وصف الجارى دون اتخاذ موقف مسئول يساهم فى تغييره، أواختراقه، أو اقتراح تعديله، وفى جميع الأحوال تحمل مسئولية أى من ذلك.

صحيح أن الأمور تدهورت، وقد تتدهور أكثر، لكن ماذا يفيد اليأس والتشاؤم إذا لم يكن عندنا إلا وصف مدى التدهور، وكأننا نقيم معزى لعزيز يحتضر؟
اعملوا معروف كفى إصدار أحكام.
اعملوا معروف كفى الإعلام أن تنتهى مهمته عند توصيل الكلام لمن لا يهمه الأمر، أو لمن يهمه الأمر بأن يقوم بدوره بتوصيل الكلام ودمتم.

أما أولئك الذين يستطيبون جلد الذات، وتقبل التعازى، بديلا عن المشاركة فى حمل الأمانة فلهم عذاب أليم حتى لو استراحوا فى غيابة اليأس.

عثرت على هذه الأرجوزة فى الأغانى التى كتبتها للأطفال، داخلنا وخارجنا، فقلت لعلها، ببساطتها، مع تذكر مسئوليتنا عن أطفالنا وعن المستقبل، تساهم فى بعض الإفاقة.

يا رب أعنا على أنفسنا.

-1-
أصل الكبّايَة المِتْنَصّصَهْ دى: فيها وفيها
وصاحبنا المتردد جدا، مشغول بيها.
طب وانت شفت أنهُوهْ فيهمْ؟
شفت النص المليان حاجهْ؟
طب حاجةْ إيه؟
أو شفت النص الفاضى وبس،
طب نعمل إيه؟
-2-
لو كنت صحيح عايز تحكمْ، والحكم ميزانْ،
تعرف لما تشوفها ملانة: إنك عطشانْ
واذا شفت النص الفاضى وْبَسْ، تبقى قرفانْ
أو يمكن مَلهـِِى على عينك، علشان زهقانْ
-3-
طبْ شوفها وإنت بعيد عنها
نصّها مليان، نصها فاضى: قرّب منها
تملاكْ تملاها، تقلـّبْها
تلقاك جوّاها.. وى شاربْها
تقدر تملاها يجوز بَاحْسنْ
مش تقعد تبكى وتتمسكـِن
-4-
لو ملْـيانة بكلام فارغ، قومْ فـضّيها
واملاها باللى ما هوشْ فيها
ولا تستجرِى فْ يوم ترميها
تشربها ما دام إنت ماليها


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة