أكد الدكتور أحمد البرعى، وزير التضامن الاجتماعى، أنه يرفض التصالح مع الإخوان المسلمين؛ لأن أيديهم ملوثة بدماء المصريين، قائلا: "لو حدثت مصالحة مع الإخوان سأتقدم باستقالتى فورًا وأعود إلى الشارع أتظاهر ضد الحكومة".
وقال الدكتور هانى مهنا، المتحدث الرسمى للوزارة، فى تصريحات صحفية أمس الأحد، إن البرعى أكد أن الإخوان لم يكتفوا بحكم مصر فقط، ولكنهم حاولوا تغيير حياة المصريين وإقصاء كل المعارضين والسيطرة على العملية السياسية والاقتصادية، وكذلك التحكم فى مقدرات الشعب المصرى لضمان بقاء حكمهم إلى الأبد، أو لمدة 500 سنة، كما ذكر الفريق السيسى، ولم يكن لديهم وازع يمنعهم من إهدار الأمن القومى لمصر عبر محاولات تغيير حدود الدولة، وقانون الصكوك المشبوه، وكذلك بيع قناة السويس وأراضى سيناء لأهلهم وعشيرتهم من غير المصريين والتنظيم الدولى المدعوم من أمريكا وبعض الدول القزمية.
وتابع الوزير على لسان متحدثة: أن الدعم العربى الجارف للشعب المصرى وخريطة الطريق، وخصوصاً موقف الإمارات والسعودية والكويت، يؤكد عودة مصر لأحضان العرب، ولدورها الريادى، ويعيد للأذهان التوحد العربى فى مواجهة العدو الصهيونى فى السبعينيات.