أكد المهندس محمد صلاح زايد رئيس حزب النصر الصوفى، أن انتصارات حرب أكتوبر المجيدة، وسام شرف على صدر كل مصرى، وحسرة وندامة على كل الحاقدين، لأنهم لم يذوقوا طعم الوطنية، وعلى الشعب المصرى، وقبيلته "الجعافرة"، والصوفية، والأشراف، وجميع القبائل، والأقباط، النزول إلى الشوارع، والميادين، للاحتفال بذكرى النصر.
وقال زايد فى بيان له اليوم، إن العالم أجمع شاهد أول جندى مصرى، وهو يرفع العلم رمز الوطنية على خط بارليف، وهو غير مبالى بما يتلقاه من الرصاص، سوى رد شرف الوطن، مشيرا إلى أن العلم رمز للوطن والوطنية، وانه ليس بدعة كما يدعى الآخرون، ففى غزوة مؤتة، حمل جعفر التيار الراية بيده اليمنى، وعندما انقطعت حملها باليسرى، وعندما انقطعت حملها بقدميه وهو ملقى على الأرض، أم تريدون علما اسودا.
وتعجب رئيس حزب النصر الصوفى، ممن يرددون هتافات "سلمية سلمة لا وطنية ولا قومية "، مشيرا إلى أن رسول الله ضرب لنا أعظم الأمثلة فى الوطنية عندما أخرجوه من مكة، وقال حينها "والله انكى أحب البلاد إلى ولولا أخرجونى اهلك منك ما خرجت"، وهذه هى الوطنية.
طالب زايد، الشعب المصرى باستلهام روح 30 يونيو و25 يناير، فى احتفالات أكتوبر لاستكمال مسيرة الثورة، لان الغرب يتربص بنا، ولا يريد لنا الفرحة، مشيرا إلى إن كاترين آشتون المفوض الأعلى للاتحاد الأوروبى، أشعلت الفتنة قبل مغادرتها مصر، وكذلك أوباما راح يجاهر بالتقارب من إيران بهدف تهديد السعودية، ودول الخليج، لوقوفهم بجانب مصر.
ناشد رئيس حزب النصر، قادة الجيش، الشرطة، بأخذ الحيطة والحذر وتأمين المنشآت لأن مصر مستهدفة، من أعداء الوطن فى الداخل والخارج، مشيرا إلى أن رسول الله عندما دخل فاتحاً مكة، وأثناء الطواف بالبيت الحرام، أراد الأعداء أن يفسدوا الانتصار، فأرسلوا احدهم الإحرام ومعه سلاح ليقتل الرسول أثناء الطواف، فنظر إليه الرسول وقال له أتريد أن تقتلنى يا رجل، فوقع السلاح من يده واسلم الرجل.