قال المنتج جابى خورى إن الحكومة الحالية مهتمة بشكل كبير بأزمة صناعة السينما، وأن السينمائيين تحدثوا مع الدكتور خالد عبد الجليل مستشار وزير الثقافة فى هذا الشأن، مشيرا إلى بعض المشكلات، والتى يجب عرضها على وزارتى المالية والاستثمار، وعدد آخر من المؤسسات للتأكيد على أهمية صناعة السينما.
وتابع المخرج عمرو سلامة مع المذيعة دينا عبد الرحمن فى برنامج "بث مباشر" على فضائية CBC، أن النظرة المجتمعية للسينما اختلفت، حيث يُنظر إليها على أنها عبء، وليس ترفيها، فضلا عن انتشار الفضائيات والقرصنة من اليوتيوب، والتى أثرت على نزول الناس للسينما بشكل كبير، وقال خورى إن تخفيض سعر التذكرة أمر صعب، لأن هناك تكاليف باهظة، مشيرا إلى عدم تكراره لتجربة "ذات"، وأنه سيعود إلى السينما، وطالب بمحاربة القرصنة، وهى أبرز أسباب أزمة السينما من خلال قنوات معروفة والإنترنت أيضا، وطالب بتفعيل صندوق السينما بشكل سنوى بدعم الدولة بمبلغ قدره 50 مليون سنويا على الأقل دون تدخل فى المحتوى، وقال إن المال لا يصنع فيلما جيدا، وإن هناك أجورا مبالغ فيها على كافة مستوى العاملين فى السينما، وقال عمرو سلامة إن فيلمه الجديد "لا مؤاخذة"، أوقفته الرقابة، والتى تضع قوالب جامدة للنظر إلى أى قضية، ووصفها بالمشكلة الكبيرة فى طريق السينما، وطالب بتصنيف عمرى للأفلام استيعاضا عنها.
وقال خورى إن السبكى أنتج أفلاما جيدة، ولا يجوز تصنيفه كمنتج أعمال رديئة، لكنه من المنتجين الماهرين فى تسويق منتجه فى الوقت المناسب فى ظل الحالة غير المستقرة، وقال إن النزول الآن إلى السوق مخاطرة بسبب التكاليف الباهظة، وقال عمرو سلامة إن الإنفراجة فى صناعة السينما فى الثلاثين سنة الماضية انفراجة وهمية.