يقول أحمد على، مدير التطوير والتسويق للجمعية، بدأنا من خلال أوراق مكتوب عليها جمل تساعد على الانتماء، ثم تطورت الفكرة إلى أن قمنا بتدريس ما يأخذونه من خلال المناهج الدراسية، وذلك أفضل ويقوى ثقتهم بأنفسهم، حيث يقرءون ما يكتبه زملائهم.
السنة الأولى انضم إلينا حوالى 40 طفلا من المنطقة التى تجاور الجمعية وما حولها فى المرحلة الابتدائية من الصف الأولى إلى الثالث فقط، وانضم إلينا مدرسات متطوعات حتى يقوموا بالتدريس لهؤلاء الأطفال، والعام الثانى تطور الأمر حتى شملنا المرحلة الابتدائية كاملة.
ويضيف، وانضم إلينا أيضا الأطفال من ضعاف السمع، وركزنا جميع الطلاب على اللغة الإنجليزية، حيث بدأنا بتعليم الحروف من خلال الاستماع إلى بعض الأغانى المبسطة، وذلك لأنه لا يوجد أى حد أدنى من مستوى التعليم لديهم.
وصل الآن عدد الأطفال إلى 75 طفلا ونتوقف عند هذا العدد رغم الإقبال، حتى يتم تعليمهم بطريقة صحيحة دون الإهمال فيهم، ولاحظنا بعد فترة قصيرة تحسن مستوى الأطفال علميا وسلوكيا، بالإضافة إلى زيادة ثقتهم فى أنفسهم.
ويشير أحمد إلى أهمية الاهتمام بمحو الأمية والمتسربين من التعليم، ولكن الأهم هو ما يعانى منه الطفل داخل المؤسسات التعليمية، فكل عام تضخ مدارسنا أعدادا كبيرة من هؤلاء التلاميذ غير القادرين على خدمة المجتمع، ونطلق عليهم متعلمين وهم مثلهم مثل الأميين.








