صعود الأهلى للنهائى الإفريقى كان أشبه بـ"الولادة القيصرية" فقد انتهى الوقت الأصلى للمباراة بالتعادل(1_1) وهى نفس نتيجة مباراة الذهاب و"حبست" جماهير الأهلى بصفة خاصة والكرة المصرية، على وجه العموم أنفاسها طوال ضربات المُعاناة الترجيحية خاصة مع البداية السيئة للأحمر فى التسديد حيث أهدر محمد أبوتريكة نجم الفريق الضربة الأولى، ليبدأ الخوف يفرض نفسه على وجوه الجماهير قبل أن يتصدى شريف إكرامى لإحدى ضربات بطل الكاميرون ويُعيد الأمل للأهلى، ويبدأ الفريقين فى التسديد لتنتهى المعاناة بفوز الأهلى (7_6) ويصعد للنهائى ويقترب خطوة كبيرة من الحفاظ على اللقب الإفريقى.
الأهلى الذى واجه ظروفا صعبة قبل المباراة سواء لحالة لاعبيه الدوليين النفسية السيئة، على خلفية سُداسية غانا أو لسوء أرضية ملعب الجونة بالإضافة لمُعاناة أكثر من لاعب أمثال شريف إكرامى ووليد سليمان وأحمد فتحى من إجهاد بعد مباراة غانا، "مسح" دموع الجماهير المصرية مؤقتا وبات عل بعد خطوة واحدة من الفوز باللقب الإفريقى للمرة الثانية على التوالى والثامنة فى تاريخه.
فوز الأهلى وتخطيه عقبة القطن لا يعنى عدم وجود أخطاء فى الأحمر الذى كاد يودّع البطولة لولا عدم خبرة بطل الكاميرون فى البطولات الإفريقية، الذى فشل فى استغلال أخطاء الأهلى الدفاعية الساذجة، وكذلك البداية السيئة للأحمر فى ضربات الجزاء، وأصبح لزاما على الأهلى بلاعبيه وجهازه الفنى ضرورة مُعالجة هذه الأخطاء قبل المواجهة النهائية أمام أورلاندو بيراتس الجنوب إفريقى، حيث ستُقام مباراة الذهاب أحد أيام 1 أو 2 أو 3 نوفمبر المقبل فى جنوب إفريقيا، فيما تُقام مباراة العود بعدها بأسبوعين بالقاهرة.
مواجهة الأهلى أمام بطل جنوب إفريقيا لن تكون سهلة خاصة، وأن بطل مصر يرتبط بذكريات مؤلمة، فقد خسر منه بثلاثية نظيفة فى الجولة الثانية بدور الثمانية، وتعادل معه سلبيا فى جنوب إفريقيا فى الدور ذاته، ولا يمكن التقليل من شأن بطل جنوب إفريقيا الذى أطاح بالترجى _الوصيف_ من الدور قبل النهائى للبطولة.
لمزيد من الفيديوهات زوروا موقع فيديو 7











