الزحام على المواصلات سواء الأتوبيسات أو "مينى باص" فى موقف عبود، دفع السائقين إلى استغلال الأزمة فى رفع ثمن تذكرة السفر إلى معظم محافظات الوجه القبلى أو البحرى، وذلك من تلقاء أنفسهم، وهو ما يؤكده حسين شفيق "مهندس كمبيوتر": غياب الرقابة جعل كل سائق يحدد الأجرة حسب أهوائه الشخصية، وهو الأمر الذى تسبب فى العديد من المشاجرات وتأخير معظم الرحلات بسبب قطع الطريق أمام الموقف".
ويضيف أحمد جلال "طالب ثانوى"، أنه لم يتمكن من الحصول على تذكرة رغم أنه يحضر كل يوم منذ الفجر حتى ساعات الحظر، للوقوف أمام شباك التذاكر أملا فى الحصول على تذكرتين فقط، ومع ذلك معظم أصدقائه حصلوا على تذاكر سفر، ولكن بأسعار تفوق الـ100 جنيه، أى ما يساوى ضعف ثمن التذكرة الأصلى، لأن معظمها يباع فى السوق السوداء،حسب وصفه.
ولكن إيهاب الخطيب "حاصل على دبلوم"، يؤكد أن موقف عبود منذ زمن طويل وهو يعانى من فرض تسعيرة متغيرة حسب أمزجة وأهواء السائقين، استغلالا للأزمات والظروف المتغيرة وهو أمر غير جديد، ويضيف: توقف القطارات حمل المواطن البسيط فوق طاقته، خاصة أن معظم الناس يرغبون فى قضاء إجازة العيد مع عائلاتهم فى مختلف المحافظات.



