فى 2007 كانت ريم السعدنى تحصل على شهادة تخرجها من كلية الفنون الجميلة وتحدد هدفها الضخم بوضوح لتحطيم عقدة الخواجة فى عالم الملابس، تقول: "طالما عندنا أحسن قطن فى العالم ليه نصدره خام لما نقدر نصنعه، ليه نتقبل تفوق تركيا والصين علينا ونشترى حاجتهم بملايين وإحنا نقدر نصدر ليهم، أنا قررت أعمل ده بنفسى واشتغلت عليه".
تتابع ريم: "قررت أبدأ التصنيع من أوله، اشتغلت فى مصانع مصرية تقليدية، وبعد فتره قصيرة بدأت أحط تصميمات لنفسى، وصممت أنى أتخصص فى حاجة محدده هى بيجامات البيت، وفعلا قدرت أطلع منتج بينافس المنتج التركى فى الجودة والصينى فى السعر، وبدأت أبيع والتجار تقبلوا الفكرة، لكن الفوبيا الأكبر عند كل التجار هى صنع فى مصر".
من إقناع التجار بالمنتج عقب تجربة ومحاولات عديدة، ظهرت مشكلة جديدة، تحكيها ريم: "المشكلة الأهم الآن، هى عدم تواجد أى مساعدات لتعريف من هم مثلى بخطوات التصدير للخارج، فأنا بدأت فى الأساس لتصدير المنتجات المصرية للخارج، والآن لا أجد حتى من يوفر طريق للتصدير للخارج أو حتى يقوم بتوصيل المستثمرين الصغار بطرق التصدير".
وتشير: "حلمى إلى أن المشروع يتطور ويشمل كل الملابس مش بس ملابس البيت، لكن فكرة إنك تتخصص فى حاجة وتبدع فيها هى فكرة مهمة، أفضل من إنك تعمل كل حاجة لكن بجودة ضعيفة، وقريب أن شاء الله يكون المشروع اكتمل وبيوصل للعالم كله".






