يقول محمد فؤاد أحد المقبلين على الشراء لـ"اليوم السابع": "إحنا متعودين من زمان على شراء منتجات القوات المسلحة، لأنها على مستوى عال وأسعار تناسب كل المستويات خاصة محدودى الدخل، ولكن كنا بنشترى من محلات وأكشاك تانية معها، إنما السنة دى الصراحة بعد اللى عمله الجيش معانا الواحد مبقاش يشعر بثقة فى أى حاجة إلا إذا كانت من الجيش، علشان كده الإقبال السنة دى أضعاف".
بينما يتدخل محمد عبد الله أحد المشترين أيضا فى الحديث قائلا، "أنا أشترى ليه من شركات معرفلهاش مصدر ولا صاحب، ممكن يكون أصحابها أجانب أعداء من بره البلد أو حتى أعداء من جوه البلد، وأبقى أنا كده بساعد اقتصادهم بشكل غير مباشر".
يتابع "إنما منتجات القوات المسلحة مضمونة ومعروف مصدرها، المصانع الخاصة بالجيش، اللى هما أكتر ناس قلبها على الشعب الغلبان ده، وبأسعار فوق الخيال كيلو اللحمة 36 جنيها، أكياس الخضروات المجففة تتراوح 3 إلى 5 جنيات حسب نوع الخضار، وكل المنتجات تقريبا على نفس المستوى من الأسعار".
كما تقول فاتن عباس "أنا عن نفسى أول مرة أجرب أشترى أى منتجات خارج المحال التجارية، لكن حسيت بفرحة كبيرة أوى لما شفت عربية الجيش وقفة بتبيع المنتجات وسط احتفال كبير من المواطنين وإقبال كبير، حتى كل العربيات المارة بتحى الجيش وسط أغانى زى تسلم الأيادى وغيرها، الأجواء دى اللى دفعتنى للشراء، وبشترى وأنا مغمضة".



