الدعوة السلفية: مَن يعادون الشريعة لا يمثلون شعب مصر

الأحد، 13 أكتوبر 2013 08:46 م
الدعوة السلفية: مَن يعادون الشريعة لا يمثلون شعب مصر ياسر برهامى نائب رئيس الدعوة السلفية

كتب كامل كامل
أكدت الدعوة السلفية، أن مَن يعادون الشريعة فى بلادنا ومن يحاولون طمس الهوية الإسلامية، والتعدى على ثوابت الإسلام وفروعه وشعائره هم فى الحقيقة لا يمثلون شعب مصر المحب لدينه، والمنتمى لأمته الإسلامية والعربية، والمتوافق مع ماضيه وحاضره.

جاء ذلك خلال عرض الدعوة السلفية مجموعة من الخطب المقترحة لصلاة عيد الأضحى المبارك، ونشرتها على موقع "صوت السلف" الذى يشرف عليه الشيخ ياسر برهامى نائب رئيس مجلس إدارة الدعوة السلفية.

واقترحت الدعوة السلفية 7 عناصر لتكون خطب لصلاة العيد أبرزهم "العبودية وظيفة الإنسان فى الدنيا، وحرب أعداء الشريعة لطمس الهوية الإسلامية، ومحافظة النبى -صلى الله عليه وسلم- على الهوية الإسلامية، والحكم بالشريعة الإسلامية دليل الهوية، وحفظ للراعى والرعية، وخطر التفرق والاختلاف على مصر والأمة الإسلامية".

وقالت الدعوة بخصوص خطبة "حرب أعداء الشريعة لطمس الهوية الإسلامية": "هذا العنصر يراد منه التمسك بالهوية الإسلامية، والتبرؤ من مناهج الضلال: ويبدأ من خلال قول النبى -صلى الله عليه وسلم-: (أَلا كُلُّ شَيْءٍ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ تَحْتَ قَدَمَى مَوْضُوعٌ)، مشيرة إلى أن مَن يعادون الشريعة فى بلادنا ومن يحاولون طمس الهوية الإسلامية، والتعدى على ثوابت الإسلام وفروعه وشعائره هم فى الحقيقة لا يمثلون شعب مصر المحب لدينه، والمنتمى لأمته الإسلامية والعربية، والمتوافق مع ماضيه وحاضره: (كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ إِنْ يَقُولُونَ إِلا كَذِبًا).

وقالت :"أعداء الشريعة يريدون حكم الجاهلية بصبغ حياة المسلمين وقوانينهم بالطريقة الغربية، مستدلة بقول الله "أفحكم الجاهلية يبغون وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ".

أما بخصوص خطبة "الحكم بالشريعة الإسلامية دليل الهوية وحفظ للراعى والرعية" قالت الدعوة السلفية: "هذا العنصر يراد منه بيان أن واجبنا فى مواجهة محاولات العبث بالهوية الإسلامية التمسك بتعاليم الإسلام والتحاكم إلى شريعته فى جميع مناحى الحياة، ومدخله يبدأ من خلال قول النبى -صلى الله عليه وسلم: (تَرَكْتُ فِيكُمْ مَا إِنْ تَمَسَّكْتُمْ بِهِ لَنْ تَضِلُّوا بَعْدِى أَبَدًا: كِتَابَ اللهِ وَسُنَّتِي)، مضيفة: "إقامة أحكام الشريعة مقتضى عبودية الله: (إِنِ الْحُكْمُ إِلا لِلَّهِ أَمَرَ أَلا تَعْبُدُوا إِلا إِيَّاهُ).

وتابعت قائلا :"التشريع حق لمن تفرد بالخلق والملك: (وَلا يُشْرِكُ فِى حُكْمِهِ أَحَدًا) و(وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ) مضيفة :" أفضل الخلق ليس لهم حق التشريع ومن زعم أنه له حق التشريع فقد نازع الله واستدرك عليه: (أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ) (الشورى:21).


أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة