أكد اللواء فاروق المقرحى الخبير الأمنى ومساعد وزير الداخلية السابق، أن الدكتور أحمد كمال أبو المجد الفقيه الدستورى، الذى يقوم بمبادرة تصالح وطنى بين الإخوان والسلفيين مع الدولة له "ميول إسلامية"، وكان عضوا فى جماعة الإخوان المسلمين، ثم انقلب مع ثورة جمال عبد الناصر إلى ناصرى، ثم أصبح وزيرا للإعلام وللشباب، لكى يسيطر على الشباب من خلال وسائل الاتصال فى عصر الرئيس الراحل أنور السادات، فكيف أن يكون محايدا فى المبادرة.
وأضاف المقرحى، خلال لقاء تلفزيونى لبرنامج "مباشر من العاصمة" عبر شاشة "on t v" رؤساء الجامعات بتطبيق اللائحة العقابية على المخالفين من الطلاب داخل الحرم الجامعى، والتى تصل إلى مرحلة الرفد حتى ينتهى العنف الطلابى من الجامعات نهائيا.
وأضاف المقرحى أن جماعة الإخوان المسلمين تقوم بإرهاب فكرى ضد الشعب المصرى كما كانوا يفعلون فى الأربعينيات، مؤكدا أن هذه العصابة الإرهابية- على حد وصفه-سوف تزول إلى غير رجعة.