تقول "فاتن أحمد" مصممة الشموع "حزنا كثيرا بعد حرق كتاب "وصف مصر" الأصلى أثناء أحداث المجمع العلمى، نظرا لأهميته التى لا تقدر بثمن، حيث رصد الكتاب مجموعة كبيرة من الخرائط والصور التى تدل على معارك وثورات مصر أثناء الاحتلال الفرنسى، ومن وقتها والأحداث تتوالى على وطنا الغالى، وشاهدت حب ولهفة الشعب المصرى على وطنهم وخوفهم عليه، واحتفاظ كل منزل فى مصر بالعلم الخاص بمصر، والإقبال الكبير على اقتناء كل ما هو معبر عن وطنا، لهذا قمت بطباعة الصور الحقيقية من كتاب وصف مصر على الشموع، حتى يَسهُل على الجميع اقتناؤها والاحتفاظ بها، لأن هذه الشموع غير قابلة للذوبان".
وتضيف "لم أنس العالم الخارجى أثناء قيامى بهذه الشموع، فهى رسالة قوية لهم، حتى نعرفهم أنهم رغم احتلالهم لنا إلا أننا أصحاب حضارة وفنون، لدينا الموسيقى والفن الراقى، والمقاهى والفلاحات أصحاب العزة فى كل مكان، ويمكن أن نعرف أبناءنا الصغار من خلال الصور تاريخ مصر التى لم تقع، لأن بها شعبا قويا حارب فى كل العصور المحتلين الذين طمعوا فى أرضها الغالية".



