هؤلاء الشباب ذهبوا إلى ماسبيرو أمس الأربعاء، وبصحبتهم أعلام لعشرات الشهداء الذين سقطوا تباعا، برر فادى شريف عضو أمانة مدينة نصر بحزب الدستور لليوم السابع سبب حمله لعلم يضم صور مينا دانيال والشيخ عماد عفت وعلاء عبد الهادى الذين استشهدوا فى أحداث متفرقة بقوله: "جئنا لنطالب بالقصاص لكل شهداء الوطن دون تفرقة بين مسلم ومسيحى فجميعهم استشهد من أجل قضية واحدة ولهدف مشترك هو العيش والحرية والعدالة الاجتماعية ولم يحصلوا على القصاص العادل حتى الآن وسنستغل كل مناسبة لنذكر الناس بهم ونطالب بمحاسبة قتلتهم."
أما شهيرة حداد، التى نفت انتمائها لأى فصيل سياسى واصفة نفسها بمواطنة تحب البلد فكانت تحمل علما كبيرا للشهيد "طارق عبد اللطيف"، مشيرة إلى أنه أحد شهداء أحداث محمد محمود" بعد مشاركته فى أحداث محمد محمود الأولى اختفى وبعد فترة من البحث عنه عثرت أسرته على جثته فى مشرحة زينهم، وإحنا انهارده بنفكر الناس بكل الشهداء من أيام ثورة 25 يناير، وبنطالب بتحقيق المطالب التى استشهدوا من أجلها، والتى لم تتحقق إلى الآن."
هيثم فودة، أحد مصابى أحداث محمد محمود، يشير إلى أنه فقد نور عينه على يد الضابط الشهير بقناص العيون، ولكنه رغم ذلك لا يترك فعالية ثورية دون أن يكون أول الموجودين، يحمل فى يده علم كبير للطفل عمر صلاح بائع البطاطا الذى قتل فى نفس الشارع الذى شهد إصابته ويقول أن حضورهم إلى ماسبيرو بالأمس "جس نبض" شارحا مقصده: "وجودنا هنا بأعلام شهداء الثورة كلهم اختبار لمدى تفاعل الشارع معانا ومع أهدافنا اللى بتتلخص فى إحياء ذكرى شهداء ماسبيرو والمطالبة بالقصاص لهم ولكافة الشهداء وتوصيل رسالة للمجلس العسكرى بأننا لم ولن ننسى ما حدث ولن نفرط فى حقهم فى القصاص العادل."






