قال الكاتب خالد البرى، إن اختياره للكتابة جاء بعد ضياع أمله فى أن يصبح فنانا تشكيلاً، لذا دأب على ممارسة الرسم بالكلمات والتركيز على الصور بشكل مفرط داخل كتاباته، مؤكداً على عدم انشغاله بمسألة تقبل القارئ من عدمه، فهو من الأساس لا يتخيل أى قارئ افتراضى يكتب له أثناء إنجاز الأدبية.
وأضاف خالد البرى، خلال حفل توقيع روايته الجديدة "العهد الجديد" مساء أمس بمقر دار العين، إن السبيل لإنجاز روايته الجديدة اقتضى منه قراءة أكثر من 3000 صفحة فى متون التراث وكتب التاريخ، وهى الرحلة الطويلة التى خرج منها مندهشا من تمكن العديد من كتاب السير والتاريخ من إقناع القراء بأفكارهم رغم أن هؤلاء الحكائين أنفسهم وصفوا بالوعى الضئيل أحيانا!
وأشار "البرى" إلى أن مشروعه الدائب فى الكتابة حتم عليه التركيز الشديد فى الحيل التى تفضى إلى الإدهاش وهو ما يدفعه إلى تحليل وتركيب الجمل القادرة على الإدهاش فى جلسات الحكى والنكات الطريفة.