نفذ موظفو مستشفى بيروت الحكومى الجامعى اعتصاما اليوم، احتجاجا على عدم قبض رواتبهم وتجاهل المسئولين المعنيين بملف المستشفى وعدم الاهتمام بالصرح الطبى وهو على مشارف الانهيار.
ولفت المعتصمون إلى أن المؤسسة الصحية المركزية فى لبنان والتى أنشئت لتكون الصرح الطبى التعليمى الجامعى وملجأ للفقير فى مرضه ولكافة اللبنانيين فى الكوارث والحروب والأمراض الوبائية أصبحت عاجزة عن تقديم أدنى مستوى من الخدمات الصحية.
وانتقد المعتصمون فى بيان لهم تجاهل كافة المسئولين وتخليهم عن مسئولياتهم تجاه المؤسسة مشيرا إلى أن استمرارية المؤسسة فى خطر داهم خصوصا أن مستقبل ما يزيد عن 1100 موظف وعائلة مجهول و174 مريض غسل كلى معرضون للموت بالإضافة إلى 250 مريض سرطان يتلقون علاجهم فى المستشفى عدا المرضى المقيمين فى المؤسسة ويتلقون العلاج.
وأشار البيان إلى أن الموظفين يعانون من عدم استقرار واطمئنان على مستقبلهم نظرا لعدم وجود جهة مسئولة ترعى حقوقهم وتكفلها عند استحقاقها فى ظل مجلس إدارة ممدد له منذ 5 سنوات وهو غائب كليا عن وضع المستشفى المتردى.
وطالب الموظفون المسئولين بوضع المؤسسة على رأس أولوياتهم وتحديد مكامن الخلل الذى أوصل المؤسسة إلى هذا الوضع ومحاسبة كل مقصر ومرتكب.
اعتصام موظفى مستشفى بيروت الحكومى احتجاجا على عدم قبض رواتبهم
الخميس، 10 أكتوبر 2013 11:55 ص
صورة أرشيفية