جوائز شركات السياحة..

اختر هديتك تصلك لحد البيت.. بس المهم تدفع عشرين جنيها

الثلاثاء، 01 أكتوبر 2013 01:23 م
اختر هديتك تصلك لحد البيت.. بس المهم تدفع عشرين جنيها مندوبين مبيعات فى منطقة وسط البلد

كتب مؤنس حواس، مروة يوسف
"مبروك كسبت معانا جوائز المجموعة الأولى، وتقدر تختار بين لاب توب أو جلاكسى أو رحلة لمارينا" تسمع هذه العبارة بمجرد مرورك بجوار أحد مندوبين شركات السياحة المنتشرين بمنطقة وسط البلد، بعد أن يقوم بخربشة الكارت الموجود معه، ليطلب منك بعد ذلك التوجه إلي الداخل للحصول علي جائزتك القيمة، وداخل الغرفة الصغيرة التى تمتلأ بالعديد من المندوبات، تجدها تطلب منك بضحكة لطيفة 20 جنيها كرسوم توثيق مصحوبة بعبارات تهنئة للفوز بالجائزة المجانية التي تفاجأ بعد ترددك علي المكان أنها مصفاة ألمونيوم أو طبق بلاستيك من أحد محلات "اتنين ونص"، كأحدث وسيلة للنصب وجر رجل الزبون.
"أسماء السيد" إحدى من خاضوا هذه التجربة تقول لليوم السابع، "هما وقفوني وشرحولي العرض، وأقنعوني إني مش هدفع فلوس خالص، ودخلونى عند واحدة أعطتنى ورقة وقالت اختاري هديتك ببلاش، لكن يمكنك تسديد عشرين جنيه رسوم إدارية، دفعت المبلغ وترددت على المكان أسبوع كامل لأني أعمل في نفس المنطقة، وفي النهاية هنئوني وسلمونى هديتى ، "مصفاة ألمونيوم" بعد ما كانت لاب توب حسبما ظهر بخربشة الكارت.
السينمات، والمولات التجارية، ومناطق الازدحام هى أهم المناطق التي ينتشر بها مندوبون هذه الشركات، معتمدين على قدرتهم العالية فى إقناع الإنسان البسيط فى حصوله علي أجهزة تتجاوز أسعارها آلاف الجنيهات دون دفع أى مليم، وإقناعه أنهم يفعلون هذا فقط من أجل الترويج الإعلانى بدلا من الإعلانات التلفزيونية باهظة التكاليف، ليبدأ أمل المواطن البسيط فى الزيادة ويشعر بقربه من الفوز.

يقول "وفيق يمنى" نموذج آخر من "المضحوك عليهم": "بحيل بهلوانية أقنعتني المندوبة أن أشترك وقالت لي عن تسلمى الهدية فور اشتراكى معهم مجانا من أجل تسويق اسم الشركة، والناس تصدق أكتر لأنه زى ما قالت الواحد لما يشوف الهدية مع واحد راح الشركة، غير لما يشوف إعلان الهدية فى التلفزيون، بس الكلام اختلف لما بدأ يحطوا شروط، أولها كان دفع 20 جنيها رسوم استمارة، والشرط الثاني حضور زوجين من حديثى الزواج لاستلام الهدية، إلا أن المفاجأة تأتي في النهاية ليكتشفوا وجود عدد من الشروط التعجيزية التى تصعب عليهم فرصة الحصول على الجائزة ولكن بعدما يتم دفع الـ20 جنيها في النهاية".

"أم خالد" تعرضت للتجربة نفسها ووافقت بعد إلحاح المندوب الذي لاحقها في الشارع، ثم توجهت معه إلي الشركة ووقعت فى الفخ الذى حاولت الخروج منه بإعادة الإيصال واسترداد قيمة الاشتراك ولكنها لم تواجه سوى تجاهل المسئول لطلبها.

تقول أم خالد "دول بيشدونا بالعافية من الطريق ويدخلونا بالعافية بعد غسيل مخ نطلع مقتنعين بالشركة ودافعين الفلوس وإحنا مبسوطين وفى الآخر بيدونا هدية لكنها هدية فالصو صينى من محلات اثنين ونصف، ولم أفلح في رد مبلغ العشرين جنيها عن طريق الإيصال، وذهبت للمكان عدة مرات وقالوا لى فوتى علينا بكرة ".




































أخبار اليوم السابع على Gogole News تابعوا آخر أخبار اليوم السابع عبر Google News
قناة اليوم السابع على الواتساب اشترك في قناة اليوم السابع على واتساب



الرجوع الى أعلى الصفحة