تحدث الحاج يوسف صاحب القهوة عن تاريخها قائلاً،" القهوة دى بقالها 80 سنة، والدى ورثها من جدى وأنا ورثتها عن والدى، وطورنا فيها كتير، القهوة زمان أيام جدى كانت جزءا صغيرا لا يتعدى أن تكون قهوة صغيرة، والدى أشترى بعض المحلات اللى جنبنا ووسعنا بيها مساحة القهوة، وأنا كملت تطوير من بعد والدى الله يرحمه".
وأضاف يوسف،" شمل التطوير والتوسع بإلحاق بعض القاعات المكيفة الخاصة بالعائلات والأفواج السياحية،والتى تبعد عن الشارع والأصوات المزعجة الخارجية، لتتمتع بالخصوصية".
ويكمل الحاج يوسف عن التطوير قائلا،" تم إلحاق مطعم بيتزا وأكلات يحمل نفس الاسم "بيتزا أم كلثوم" لتقديم أفضل خدمة لمرتادى القهوة من الأفواج السياحة، والمنافسة فى مجال السياحة والتميز عن باقى الأماكن الأخرى".
أما عن السياحة فيقول،" قهوة أم كلثوم من أول الأماكن التى تم إضافتها فى الكتاب السياحى عن مدينة الأقصر، والذى يوزع بداخل الأقصر والقاهرة، وهى معروفة دولياً من خلال هذه الكتيبات، التى تساعد السائح على التعرف على أفضل الأماكن السياحية بمصر، فأكاد أجزم أنها أصبحت من أهم المزارات السياحية بالمدينة".
وعن حياته العملية قال،" لم يمنعنى العمل فى القهوة عن الدراسة، فقد حصلت على شهادة بكالوريوس الهندسة سنة 1975 من جامعة عين شمس، وعملت بوزارة الشباب لفترة 13 سنة، إلا أننى أهوى المهنة التى ورثتها، وأريد إحياء تراث أبائى وأجدادى، حيث أعمل بداخل القهوة أنا وأخواتى ونقسم العمل بيننا، ولا مانع من أن يساعدنى أبنائى فى نفس العمل إذا أرادوا ذلك، ما لم يتعارض مع تعليمهم وحصولهم على شهادة عليا".
ووجه الحاج يوسف رسالة قصيرة للعالم قالاً،" الأقصر بلد آمن جدا، ولا خوف من أى شىء بها، والسياحة تنشط بها دائماً وأصبحت الآن من أول المدن بمصر جذباً للسياحة بعد أن تعافت وبدأت تستعيد مجدها ومكانها سياحياً وعالمياً، وأدعو كل شعوب الأرض المجىء إلى هما ليروا بأنفسهم مدى روعة جمال المدينة، وجودة الخدمة التى يقدمها المصريون لضيوفهم من الأفواج السياحية".







