قال الدكتور يسرى حماد، عضو الهيئة العليا لحزب النور، المتحدث الرسمى باسم الحزب : " أتمنى أن يعود الجيش إلى ثكناته ويهتم بالتدريب والتسليح وتأمين حدود البلاد".
ولفت "حماد" فى كلمة له عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك" إلى أن صراع الجيش مع السياسيين للحصول على مكتسبات والمشاركة فى حق التشريع والتدخل فى كتابة الدستور ومحاولة الهيمنة على صناعة القرار السياسى سيعيد إلى الأذهان وضع الجيش قبل نكسة 1967 بأيام بكل ما تحمله من معان تقشعر منها الأبدان.
وأشار "حماد" إلى أن القرارات التى أصدرها الدكتور محمد مرسى رئيس الجمهورية بإقالة قيادات أمنية تحمل رائحة التغيير والاهتمام المبرر بالملف الأمنى الداخلى والخارجى.
وقال:"ليس من المعقول أن يعتدى مأجورون على رئيس الوزراء ورموز العمل السياسى بلا سبب تحت سمع وبصر الشرطة العسكرية ووزارة الداخلية، ثم لا يحرك أحد ساكنا، وليس من المعقول أن يعجز الحرس الجمهورى عن حماية الرئيس إذا أراد المشاركة فى فعاليات شعبية عامة.
وأضاف:" ليس من المنطقى أن يستمر المسئول الأول عن الأمن القومى وجهاز المعلومات المكلف بحماية البلاد من خطر العصابات الإجرامية فى عمله بعد أن أصبحت سيناء بؤرة لعصابات الإجرام والغدر والخيانة، التى اعتدت أكثر من ست مرات على أبنائنا جنود الجيش المصرى الأبطال والشرطة التى تعمل فى صحراء شاسعة، وعلى المنشآت العامة بدون أن يحرك الجهاز ساكنا لا قبل ولا بعد، وبالرغم من وجود أخبار سابقة عن عمليات إرهابية".
حماد: أتمنى أن يعود الجيش لثكناته.. وقرارات مرسى تحمل رائحة التغيير
الخميس، 09 أغسطس 2012 11:20 ص
يسرى حماد