القصة بدأت عندما رأت "واى" شيئا أصفر مائلا إلى اللون الأخضر فوق أنبوب المياه فى حمامها فظنت أنها موزة متعفنة تركتها واحدة من بناتها أثناء اللعب ونست بعدها الموضوع لأيام دون أن تفكر فى إلقاء هذه الفاكهة المتعفنة فى القمامة.
بعدها بأربعة أيام وأثناء استحمام "واى" وطفلتها تفاجأت بأن الموزة المتعفنة تتحرك تخرج لسانها السام بل وعندما اقتربت لتمسح أرضية الحمام لتنشيفه وجدت أن هذا الشىء الأخضر مدفون داخل الأنبوب وأنه أملس كالحرير على عكس ملمس الموزة وبمحاولة شده لإلقائه بالقمامة فاجأها رأس ثعبان ضخم طوله أربعة أمتار مدفون داخل أنبوب المياه.
فاتصلت "واى" برقم الطوارئ حيث لم يصدقها الضابط بالبداية ظناً منه أنها تمزح ولكن بعد شرحها الواقعة بالكامل له وأن لديها أطفالا تخاف عليهم أرسلت الشرطة فى نجدتها وتطلب المرأة اثنين من المختصين لتنويم الثعبان ونقله من حمامها إلى أقرب حديقة حيوانات.


