خالد صلاح

زويل من قرطاج: مصر وتونس تملكان ما يؤهلهما لإحداث نهضة علمية

الأحد، 08 يوليه 2012 11:47 ص
زويل من قرطاج: مصر وتونس تملكان ما يؤهلهما لإحداث نهضة علمية جانب من اللقاء
رسالة تونس ـ ميريت إبراهيم
إضافة تعليق


بدأت فعاليات "حوارات قرطاج" بدولة تونس والتى ألقى خلالها العالم المصرى الدكتور أحمد زويل، محاضرة عن ثورات الربيع العربى والثورة الصناعية فى أوروبا، بالإضافة إلى دور البحث العلمى فى نهضة البلدان التى تشهد حراكا ديمقراطيا.

وشدد الدكتور زويل فى محاضرته على أن نهضة الأمم لا تأتى إلا بالعلم، وأن مصر وتونس تملكان ما يؤهلهما للنهضة العلمية، قائلا: "نعانى من مشكلة التعليم والأصعب أننا نعانى من طرق حلولها، فنضطر آسفين إلى اللجوء للمدارس الخاصة أو نلجأ للغرب أملا فى حل المشكلة، مضيفا: "عالمنا العربى يعانى من أمية القراءة والكتابة وليس التكنولوجيا لذا يجب أن نقدر حجم المشكلة".

وانتقل زويل فى حديثه، إلى الأمية، قائلا: لدينا نسبة أمية كبيرة للغاية، ليست أمية تكنولوجية فقط، وإنما أمية فى القراءة والكتابة، وأضاف: مشكلتنا تكمن فى أننا تركنا كل شىء وتجادلنا حول الثانوية العامة، هل تكون سنة واحدة أم ثلاث سنوات؟

وأشار زويل، إلى أن قيمة المتوسط العربى فى البحث العلمى بلغت نحو 2.0%، بالرغم من أن إسرائيل بمفردها تنفق 10 أضعاف ما ينفقه المصريون على البحث العلمى، وبنبرة يائسة، أشار إلى أنه حين جلس مع أحد الوزراء، قال بكل فخر إن العالم العربى أصبح فى المرتبة الـ 700 من حيث تدرجه التعليمى، وعلق زويل: "كان نفسى يقولى إحنا فى المرتبة الخامسة أو السادسة".

وأوضح زويل أنه حاول طيلة 12 عاما أن يقدم شيئا يفيد مصر لكن النظام السياسى منعه كثيرا، قائلا: "أتت الثورات العربية لتفتح المجال ونحن نملك من الموارد والمادة ما نحتاج، ولكننا نحتاج إلى منظومة متكاملة وواضحة للتعليم تتمثل فى إرادة قوية قومية تهتم بالنهضة بالتعليم ".

ورصد زويل عددا من الاحتياجات، الواجب توافرها للبدء فى مشوار البحث العلمى، منها حاجتنا لإرادة قومية من أجل تطوير البحث العلمى، والعمل والانضباط، الذى كان أساس تطور الصين "لابد وأن يفهم الجميع أنه دون علم لا توجد ابتكارات أو صناعات ومن ثم يظل الدخل القومى للفرد محلك سر"، حسب قوله.

وعلق على أهمية الوقت، فقال: "حان الوقت لنعمل سويا ونكون مرتبطين فلا زالت الفرصة قائمة".

وأضاف: "نواجه مشكلة فى عالمنا العربى تتمثل فى الصراع بين الدين والسياسة، ولكن كيف يكون هناك صراع بينهم وكبار علماء العالم هم رجال دين فنحن لا نستطيع أن نغفل العالم نيوتن والذى كان عالم له تأثيره ورجل متدين من الدرجة الأولى".

وفى نهاية المحاضرة قال زويل: "نحن 350 مليون مواطن عربى، فإما أن نكون 350 مليون من أهل الكهف وإما أن نكون 350 مليون من أهل الكون".




































إضافة تعليق




لا توجد تعليقات على الخبر
اضف تعليق

تم أضافة تعليقك سوف يظهر بعد المراجعة



مشاركتك بالتعليق تعنى أنك قرأت بروتوكول نشر التعليقات على اليوم السابع، وأنك تتحمل المسئولية الأدبية والقانونية عن نشر هذا التعليق بروتوكول نشر التعليقات من اليوم السابع
الرجوع الى أعلى الصفحة