خناقات قوم عند قوم فوائد.. تحت هذا الشعار هرولت مجموعة من الزبالين إلى ساحة العراك، فبينما تشتعل الأحداث وتسيطر جماهير النادى الأهلى على الساحة، وتقوم بزيادة أعدادها وتحضير المزيد من الأسلحة استعدادًا لهجمة أخرى من جماهير الزمالك، التى تجمع نفسها من بعيد كان الزبالون لا يبالون بهذا أو ذاك ويهرولون فى المكان جامعين كل ما يقع أمامهم من أدوات بلاستيكية يمكن أن يتم بيعها لمصانع إعادة التدوير.
الوضع كانت بمثابة الكنز للزبالين بعد أن خلفت المعركة مجموعة كبيرة من المخلفات والكراسى البلاستيكية التى تحطمت فى معركة حدثت على طول الشارع الموازى لنادى الترسانة فى الجهة المقابلة لشارع أحمد عرابى والملىء بالمقاهى التى تستخدم الأدوات البلاستيكية فى كل أعمالها.
"أكل عيشنا وهعنمل إيه" قالها أحد الزبالين لـ"اليوم السابع" وهو يهرول مع زملائه جامعًا كل ما يراه أمامه فى أسرع وقت للهروب من المكان المعرض للاشتعال فى أى لحظة، فالأمر بالنسبة له لم يكن أهلى أو زمالك أو معركة تدور، وإنما كان "لقمة عيش يحتاجها هو وزملاؤه لإطعام بيوتهم".
"معركة الشيش" بدأت عقب انتهاء مباراة الأهلى والزمالك حيث احتد السباب بين مجموعات الشباب ثم بدأت الاشتباكات، التى لم يجدوا سلاحًا أمامهم فيها سوى الشيش المحتوية على الزجاج والحديد، حيث استخدموها فى بداية العراك حتى بدأت كل مجموعة فى زيادة عدد الأسلحة البيضاء بالسكاكين والسيوف.

.jpg)
.jpg)
.jpg)